زار وزير الداخلية اريه درعي في ساعات الصباح الباكر، وتحت حراسة مشددة، ضريح يوسف في مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وتمت مشاهدة درعي، برفقة زميله في حزب (شاس) عضو الكنيست يوؤاف بن تسور، ونائب رئيس بلدية بيتاح تيكفا اورئيل بوسو، يصلي، يغني ويرقص في المزار.

ووقعت الزيارةـ المنسقة مع رئيس مجلس السامرة يوسي داغان، في منتصف الليل بمحاولة لتقليص التوترات مع السكان الفلسطينيين.

وفي الفيديو الذي صدر على صفحات الإنترنت، أسف داغان على اضطرار المصلين اليهود التسلل الى الضريح “في منتصف الليل، محاطين بجنود كأنهم سارقين في الليل”.

ومشيرا الى اتفاقية أوسلو من عام 1993، نادى داغان الحكومة “العودة الى رشدها” وإستعادة السيطرة على ضريح يوسف، الذي يقع في المنطقة “A” من الضفة الغربية الواقعة تحت سيطرة مدنية وعسكرية فلسطينية.

والإتفاقية تعتبر قبر يوسف واحدا من مكانين مقدسين لليهود يبقيان تحت سيطرة اسرائيل في المنطقة “A”.

وتطلب اتفاقية السلام من السلطة الفلسطينية الحفاظ على قبر يوسف وحمايته، والسماح للزوار اليهود بالصلاة هناك، ولكن يقول منتقدي الإتفاقية أن الفلسطينيين لا يلبون واجباتهم في الموقع بشكل دائم.

وشهد قبر يوسف عدة اشتباكات فلسطينية اسرائيلية في الماضي.

وفي حادثين منفصلين في شهر ابريل، تم رشق جنود إسرائيليين يواكبون يهود الى الضريح في نابلس بالحجارة من قبل فلسطينيين. وردا على إحدى الحوادث، قال الجيش أن الجنود اطلقوا النار على المتظاهرين، وقنابل الغاز.

وفي شهر اكتوبر، أحرق متظاهرون فلسطينيون الموقع، في حادث دانه قادة اسرائيليين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وحاول 30 إسرائيلي الدخول الى الموقع بعد حادث الحريق دون التنسيق مع الجيش، مدعين انهم يريدون تفحص الأضرار. وقامت قوات اأامن الفلسطينية بضبط 5 من أعضاء المجموعة، وتسليمهم إلى اسرائيل. وقام فلسطينيون بسحب الخمسة من سياراتهم، وقاموا بعدها بإضرام النيران في إحدى المركبات، بحسب التقارير. وقام الجيش الإسرائيلي بإخراج أفراد المجموعة المتبقين.