أُصيب شخصان – رجل شرطة وشاب يهودي – صباح الإثنين بعد تجدد الإشتباكات في الحرم القدسي لليوم الثاني على التوالي. وتم أيضا إعتقال 9 أشخاص.

وتم القبض على 5 أشخاص في الموقع بعد أن هاجم ملثمون فلسطينيون الشرطة بالحجارة والقضبان الحديدية، ما أسفر عن إصابة شرطي، بحسب ما ذكرت القناة 2 الإسرائيلية. وتم معالجة رجل الشرطة في المكان.

في حادثة منفصلة، هاجم متظاهرون شابا يهوديا عند “باب السلسلة”، عند مدخل الحرم القدسي. وتلقى الرجل العلاج أيضا في المكان، بحسب القناة 2. وتم إعتقال شخصين، والقبض على آثنين آخرين بعد محاولتهما مهاجمة قوات الشرطة.

وقالت الشرطة في بيان لها صباح الإثنين أنه “مع دخول الشرطة إلى المجمع فر شبان ملثمون إلى داخل المسجد وقاموا بإلقاء الحجارة على القوة”. وهاجم ملثمون فلسطينيون الشرطة أيضا بقضبان حديدية قبل فرارهم إلى داخل المسجد، بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش.

وقالت الشرطة أنها دخلت الحرم القدسي لضمان ألا يتعرض الشبان المسلمون المتواجدون هناك إلى الزوار اليهود خلال ساعات الزيارة الصباحية. ويُعتبر الموقع مقدسا لليهود والمسلمين.

وجاءت مواجهات الإثنين بعد أن عثرت قوات الأمن الأحد على قنابل أنبوبية في الحرم القدسي، في عملية نفذتها قبل ساعات من إستعدادت اليهود للإحتفال بالعام الجديد. وكان جهاز الشاباك قد نبه الشرطة الإسرائيلية إلى المخبأ، الذي يبدو أنه محاولة من الشبان الفلسطينيين لتخزين القنابل والحجارة إستعدادا لإحتجاجات عنيفة منظمة.

وقالت الشرطة الإثنين أنه الزيارات إلى الموقع استمرت كما كان مخططا لها. ويُسمح لغير المسلمين بزيارة الموقع، ولكن يُحظر على اليهود الصلاة هناك.

وتعهد مفتش الشرطة بنتسي ساو الأحد بأنه لم يسمح للمحتجين بتهديد أمن الزوار في الموقع، في حين حذر وزير الأمن العام غلعاد إردان من أن الوصول إلى الموقع قد يتأثر بعد إكتشاف القنابل الأنبوبية.

وسيلتقي رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو مساء الثلاثاء بمسؤولين سياسيين وأمنيين كبار لمناقشة الرد الإسرائيلي على إندلاع أعمال العنف.