علاج جديد تم اختباره في مركز هداسا الطبي في القدس والتي طورته شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية الإسرائيلية، يبدو أنه يبطئ بشكل كبير تطور مرض التصلب الجانبي الضموري، المعروف أيضا بإسم مرض “لو غاريغ”.

وفقا لنتائج التجارب السريرية الأولية التي نشرت يوم الثلاثاء في مجلة “جاما” الطبية للأمراض العصبية، العلاج، والذي يستخدم بروتوكول ضخ الخلايا الجذعية، آمن، ويقدم “فوائد سريرية ممكنة، ليؤكدها في التجارب القادمة”.

هداسا: المنظمة الصهيونية النسائية، التي تمتلك مركز هداسا الطبي، أفادت في بيان صحفي صدر في نفس اليوم، أن التجارب السريرية بدأت عام 2011، وتستخدم علاج “مبتكر” لمرض التصلب الجانبي الضموري الذي يتم فيه حصاد الخلايا الجذعية من النخاع العظمي للمريض قبل حقنها داخل السائل الدماغي الشوكي. شارك ستة وعشرين مرضى “لو غاريغ” في التجارب العلاجية التي طورتها شركة برينستورم سيل ثيرابيوتكس.

الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور ديميتريوس كاروسيس من مركز هداسا الطبي، وصف النتائج “بمشجعة للغاية”.

“ما يقارب 90% من المرضى الذين تم حقنهم بالحبل الشوكي كانوا الأوائل الذين أظهروا تجاوبا مع العلاج، سواء من حيث عملية التنفس أو الإعاقة الحركية الخاصة بهم”، وقال في بيان. “تقريبا كل المرضى الذين حقنوا بهذه الطريقة أظهروا أقل تقدم في المرض وحتى أن بعضهم قد اظهروا تحسنا في عملية الجهاز التنفسي أو قدرتهم على الحركة”.

المرحلة الثانية، دراسة عمياء مزدوجة تجرى حاليا في مايو كلينيك، مستشفى ماساتشوستس العام ومركز جامعة ماساتشوستس الطبي التذكاري بإستخدام بروتوكول علاج مطابقا لتجارب هداسا.

“في حين أن هذا لا يعتبر علاجا بأي شكل من الأشكال، انه الخطوة الأولى في عملية طويلة في هذا الإتجاه”، قال كاروسيس. “أرى أن هذا العلاج يحتمل أن يكون احد الأدوات الرئيسية في المستقبل لعلاج الأمراض التنكسية في الدماغ والحبل الشوكي، بشكل عام”.

قالت رئيسة هداسا إلين هيرشكين في بيان، إن المستشفى “حريص على مواصلة عمله الرائد لمكافحة مرض التصلب الجانبي الضموري وأمراض الأعصاب أو الإلتهابات العصبية المشابهة، مثل التصلب المتعدد وغيرها”.

وفقا لجمعية مرض التصلب الجانبي الضموري، يؤثر هذا المرض على 30,000 شخص في الولايات المتحدة، وقرابة 450,000 في جميع أنحاء العالم.