ذكر ان دورية تابعة للجيش الإسرائيلي دخلت 20 مترا داخل الأراضي اللبنانية اليوم الأربعاء الساعة 08:55 صباحاً، ومنسحبة من المنطقة الساعة 09:30 صباهاً، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.

عبر 13 من جنود قوات الجيش الإسرائيلي الخط الأزرق قرب قرية عيتا الشعب في المنطقة اللبنانية الجنوبية. عادت القوات إلى الأراضي الإسرائيلية بعد فترة وجيزة، متجنبة المواجهة مع حرس الحدود اللبناني.

نفى مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التقرير.

حقق الجيش اللبناني في الحادث بالتعاون مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة.

كما أفادت الوكالة عن سلسلة من المناورات الإسرائيلية على الحدود يوم الأربعاء، بما في ذلك اختبارات طائرات بدون طيار فوق منطقة هار دوف.

من المحتمل ان الجيش الإسرائيلي يعزز تأهبه على الجبهة الشمالية في ضوء سلسلة من الهجمات في الأسابيع الماضية على طول الحدود مع لبنان وسوريا.

اصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح في 18 مارس عندما دهست سيارة الجيب خلال دورية لهم قنبلة قرب الحدود مع إسرائيل وسوريا. افاد في البداية الجيش أن ثلاثة جنود اصيبوا بجراح طفيفة لكن في وقت لاحق أعلن أن جندي رابع اصيب باصابة بالغة.

وقع الحادث بالقرب من مجدل شمس, وتم نقل الجنود إلى مستشفى رمبام في حيفا. على ما يبدو أنهم أصيبوا بعد أن رصدوا شخصاً مشبوهاً قرب السياج واقترابهم للتحقيق.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجوم جاء وسط تدفق مؤخر “للجهاديين وأعضاء حزب الله” قريباً من الحدود السورية مع إسرائيل، الذي قال أنه “يشكل تحديا جديداً”.

تبع هذا الحادث هجوم 14 مارس، الذي حدث في منطقة هار دوف في الشمال، عندما توغل مسلحين مئات الأمتار في إسرائيل وزرعوا عبوات ناسفة أمام سيارة جيب تابعة للجيش.

تسبب الانفجار بأضرار لسيارة جيب وبإصابات طفيفة لركابها. نقل الجنود الثلاثة إلى مستشفى لاستبعاد أي إصابات داخلية جراء الانفجار. وذكر في البداية ان الانفجار حدث على طول الحدود.

ردا على هذا الهجوم، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي النار على عدت أهداف عبر الحدود اللبنانية، بما في ذلك نيران دبابات على موقع لحزب الله في قرية كفار كيله.

تابعونا على تويتر