واشنطن–وضعت العائلات اليهودية الفارسية في لوس أنجليس يوم الخميس الماضي لمساتها الأخيرة على خططها للاحتفال بعيد النيروز، عطلة الربيع الفارسية، عندما وصلت الأنباء الواردة من مكتب رئيس الوزراء إلى الساحل الغربي لأمريكا. الآن، اياماً بعد هذا الإعلان الغريب خابت آمال الأسر المحلية بالكشف عن أن ثمانية من اللاجئين اليهود الإيرانيين قتلوا في طريقهم إلى إسرائيل في عام 1994، بحيث ترك مجتمع لوس أنجليس الفارسي مذهولاً – ليس فقط بسبب الأخبار المريرة نفسها ولكن أيضا بسبب الطريقة التي سلمهم مكتب رئيس الوزراء تلك الانباء.

وقال زعيم الجماعة بيجان خليلي أن أسرتين تسنقران في لوس أنجلوس الذين اختفوا أقاربهم في طريقهم إلى إسرائيل منذ عقدين لم يتم الاتصال بهم من مكتب رئيس الوزراء قبل اعلان وسائل الاعلام عن مقتل أفراد الأسرة.

اشتكى خليل “لعدة سنوات تأملنا لتلقي اشارة، ولكن حتى الآن، لم نتلقى اي كلمة عما حدث، اين حدث أو بواسطة من،”. خلال عطلة نهاية الأسبوع، كشفت قناة 10 الإسرائيلية عن مزيد من التفاصيل المحيطة بمصير الثمانية – جزءا من مجموعة من 11-13 من يهود إيران الذين اختفوا في طريقهم من بلدهم الأصلي إلى إسرائيل في عامي 1994 و 1997.

ووفقا للتقرير التليفزيوني، أفيد ان الثمانية الذين اختفوا عام 1994 من قبل متصلين إسرائيليين – في محاولة هروب مدبرة من قبل إسرائيل بحيث اشرف عليها مسؤولون من الموساد والوكالة اليهودية — للسفر شرقا وعبور الحدود الباكستانية في ثلاث مجموعات. في ما يبدو أنه كان قضية خطأ في تحديد الهوية، تم التباس مجموعتين مع أعضاء من حركة متمردة مناهضة للحكومة وقتلوا على يد القوات الحكومية، في حين أن المجموعة الثالثة احتجزت، لكن أطلق سراحها لاحقاً وقتلوا على يد رجال القبائل المحلية.

وكان لخليلي العديد من الأسئلة حول وحي الحكومة الإسرائيلية يوم الخميس بشأن مقتل الثمانية.

وأشار أن الأخبار صدرت عشية نوروز، عيد الربيع البهيج المحتفل من قبل جميع الإيرانيين بغض النظر عن توجههم الديني.

وقال خليلي “أننا نشعر بالاستياء حقاً وأنا لا أعرف ماذا يعنيه بالضبط هذا الإعلان. أنني أشعر بالقلق من الامكانية أن يكون هذا محاولة لتحويل المسألة الى سياسية، لأنها ليست كذلك. انها مسألة إنسانية “.

قال, ان التمييز يمكن أن يكون حاسما. يهودي لوس انجلوس قد احصوا 13 يهودي في عداد المفقودين – من بينهم ثمانية استأثرت فيهم القصة الإسرائيلية. قال، ان مصير الخمسة، الذين اختفوا في عام 1997، يبقى لغزا من دون حل. يأمل المجتمع أنه على الأقل بعض من هؤلاء الخمسة لا يزالون في عداد الاحياء.

كذلك, لا يفهم خليلي لماذا لأعضاء المجتمع قائمة ب-13 مفقود يهود، عندما أقرت الحكومة الإسرائيلية عن 11 فقط.

في كاليفورنيا، حاولت الجماعات المحلية وأسر الضحايا دفع قضية اليهود المفقودين الى طليعة الوعي الدولي.

قال, عائلات لوس أنجلوس، اجتمعت مع مندوب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، أحمد شهيد، لأكثر من ثلاث ساعات. ولكن شهيد لم يذكر اليهود الإيرانيين المفقودين في تقريره عن وضع حقوق الإنسان في إيران، وسرد بشكل تجريدي اليهود الإيرانيين بين غيرهم من الأقليات العرقية والدينية الذين يواجهون التمييز في ظل النظام الحالي.

لم يرد مكتب رئيس الوزراء على طلب التعليق قبل نشر القصة.