بعد حوالي 350 سنة من إعدامه الظالم، تمت تبرئة يهودي من إدانة باطلة بحقه وإعلانه شهيدًا.

قرية غلاتيني في الجزء الشرقي من مقاطعة موسيل أعادت الأمور إلى نصابها يوم الأحد الماضي بما يتعلق بالإدانة الباطلة لرفالئيل ليفي في عام 1670 بتهمة القتل. وذكرت صحيفة ’لافيجارو’ الأحد أن ليفي، وهو تاجر بسيط، وجد مذنبًا وتم اعدامه حرقًا لاتهامه بقتل ديديية ليموان البالغ من العمر ثلاث سنوات.

وقام مسؤولون بوضع لوحة لذكرى ليفي في بناية عامة في قرية غلاتيني، بالقرب من المكان الي قتل فيه. ويشير النص في اللوحة إلى أنه “شهيد من قرية بوليه” قرية ليفي، والذي اتهم باطلاً بارتكاب جريمة طقوسية.”

وحضر الحفل نحو 100 شخص، بما في ذلك أعضاء الجالية اليهودية في موسيل، وجويل مرغويه، الرئيس الكنيسي- تنظيم الجالية اليهودية الفرنسية المسؤولة عن الخدمات الدينية.

وقال رئيس غلاتيني فكتور ستالون، “عدنا اليوم إلى نقطة البداية، لقد تصالحنا، وعدنا إلى علاقات طبيعية مع الجالية اليهودية،” وأضاف ستالون، “حلت اللعنة على غلاتيني منذ ذلك الوقت بسبب حظر مبدئي اتخذ من قبل الجالية اليهودية.”

ستالون كان يشير إلى قرار صدر عن قادة اليهود في فرنسا في أعقاب إعدام ليفي، وفقًا لهنري شومان من الفرع المحلي الكنيسي. ونقلت صحيفة ’لافيجارو’ عنه أن الجالية اليهودية أعلنت غلاتيني قرية ملعونة وأصدرت تعليمات بأن لا تطأ قدم يهودية أرض القرية.