اللجنة التأديبية لجامعة حيفا يوم الثلاثاء، حكمت لصالح ثلاثة من الطلاب الذين تم توقيفهم لتنظيم ذكرى يوم النكبة في الحرم الجامعي، والذي تم حظره من قبل الجامعة في مايو.

ألغت الجامعة الإذن لهذا الحدث، والذي يمثل ذكرى الخسائر العربية في حرب إستقلال إسرائيل عام 1948، عدة ساعات قبل أن كان مقرر أن يبدأ، على أساس أنه يشكل خطراً للسلامة العامة.

في المقابل، تجمع طلاب ومحاضرين في الحرم الجامعي إحتجاجاً على قرار الجامعة وشرع لإحياء ما يشير إليه العرب بإسم النكبة، أو ‘الكارثة’.

عاقب العميد ووجه إتهامات تأديبية ضد خمسة طلاب من منظمي النشاط الغير قانوني داخل الحرم الجامعي.

اللجنة التأديبية التي إستعرضت الحادث، برأت ثلاثة من الخمسة طلاب من المخالفات وأصدرت حكم مشروط لإثنين آخرين.

إنتقدت اللجنة بشكل حاد قرار الجامعة لمنعها هذا الحدث في محاولة لتجنب الإضطرابات، وإستدعاء الشرطة لتفريق الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا فيه.

الجماعات الطلابية السياسية حداش وبني هكفار، الذين رعوا هذا الحدث، دعوا ايضاً محمد كناعنة، الذي أدين سابقاً لأنشطة إرهابية، للمشاركة في هذا الحدث.

في قرارهم، ذكرت اللجنة التأديبية أنه من الصعب كان إثبات إدعاء الجامعة بأن هذا الحدث من شأنه أن يعكر الهدوء، خصوصاً في ضوء الحقيقة أن المظاهرة جرت من دون إيذاء الجمهور. مع ذلك، ذكرت اللجنة أيضاً أنه يحق للعميد حظر مشاركة شخصية مثيرة للجدل مثل كناعنة في حدث الجامعة.