للمرة الأولى منذ عقد من الزمن، تباطأت أرقام الهجرة السلبية من المدينة، بحسب تقرير عرضه رئيس بلدية القدس، موشيه ليئون، يوم الأربعاء.

التقرير أظهر أيضا أرقاما قياسية للعمالة في صفوف المجتمع الحريدي، بالإضافة إلى مكاسب في قطاعي السياحة والهايتك.

ووجد الكتاب السنوي الإحصائي لمعهد القدس لبحث السياسات لعام 2019 أن عدد السكان الذين تركوا المدينة كان أكبر بـ 6000 من عدد الذين انتقلوا للسكن فيها في عام 2018، مقارنة بفارق متوسط بلغ 8000 على مدى الأعوام العشرة الماضية.

وقال ليئون في بيان له إن “المعطيات المعروضة هنا مثيرة جدا للإعجاب. إن صناعة الهايتك في ارتفاع، ومعدل النمو هو من بين أعلى المعدلات في البلاد”.

وسلط ليئون الضوء على أن التقرير أظهر أن 49% من الرجال الحريديم في المدينة انضموا إلى سوق العمل، وهو رقم قياسي للمجتمع الذي يعطي أولوية لدراسة النصوص الدينية كمهنة للرجال، في كليات تلمودية عادة.

وقال ليئون إن “الأرقام التي تشير إلى أن كل رجل حريدي ثان يعمل تظهر الواقع وتتناقض مع الوصمات في المجتمع الإسرائيلي. هذا ليس سوى غيض من فيض، وأنا سأواصل قيادة القدس إلى أعلى مستوياتها”.

رئيس بلدية القدس، موشيه ليئون، يتكلم خلال مؤتمر صحفي بمناسبة ’ماراثون القدس 2019’ في القدس، 12 فبراير، 2019.(Noam Revkin Fenton/Flash90)

قطاع آخر شهد تحسنا أيضا وهو قطاع السياحة، حيث بات في فنادق المدينة 4,937,600 سائحا خلال عام 2018، وهو ارتفاع غير مسبوق في هذا المجال. في عام 2016، بات 3,545,000 في فنادق المدينة، بحسب معطيات معهد القدس لبحث السياسات.

وخلص التقرير إلى أن عدد سكان القدس وصل في عام 2018 إلى 901,300 نسمة، في حين بلغت نسبة السكان اليهود العلمانيين في المدينة، التي تضم عددا كبيرا من السكان المتدينين والعرب، 22%.

وارتفع عدد الشركات في مجال الهايتك بنسبة 33.8% خلال العامة الماضي، وهو أعلى رقم في البلاد، وفقا لما جاء في بيان البلدية نقلا عن التقرير. البيان أشار أيضا إلى أنه في تل أبيب بالمقارنة وصلت النسبة إلى 27.1%.

وأشارت البلدية إلى أن “نسبة صمود الأعمال التجارية في مجال الهايتك في القدس أعلى منها في إسرائيل ككل، 62% مقارنة بـ 50% على نطاق الدولة”.

وانتقد منظمة “عير عميم” اليسارية التقرير والبلدية لفشلهما على ما يبدو في ادراج السكان العرب البالغ عددهم 300,000 نسمة في المدينة في التقرير باستثناء إدراجهم في حساب عدد السكان الكلي.