واشنطن- أكدت وزارة الخارجية يوم الخميس أن شحنات الأسلحة لإسرائيل سوف تشهد مراجعة إضافية بسبب الحرب في غزة، لكنها نفت التقارير بأن البنتاغون قد شارك في نقل الأسلحة إلى إسرائيل خفية من البيت الأبيض ووزارة الخارجية.

قالت نائبة المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية “ميري هرف”: إنها ‘تعارض بشدة الفكرة أن البعض منا لم يكن على علم بما يجري’.

وقالت: إنه على حد معرفتها، لم يكن هناك أي نقل أسلحة غير مرخص بين البنتاغون إلى إسرائيل، وأنها لم تسمع عن أحد أنه تم القبض على حين غرة  لهذه التحويلات.

وصفت هرف عملية مشتركة بين الوكالات، بما في ذلك وزارة الدفاع الأمريكية، البيت الأبيض ووزارة الخارجية، لإستعراض هذه التحويلات، وقالت: إنها ‘ستعارض’ تقرير اليوم الخميس في صحيفة “وول ستريت جورنال” الذي يفيد بأن وزارة الخارجية والبيت الأبيض ‘فوجئا’ بأن وزارة الدفاع الأمريكية إستمرت في نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقريرها: أن البيت الأبيض ووزارة الخارجية غضبا من نقل صواريخ “هيلفاير” إلى إسرائيل ومنعتا تسليم دفعة من صواريخ “هيلفاير” عالية الدقة، وكذلك أمرت بمراقبة أكبر على المبيعات في المستقبل، وقالت هرف خلال مؤتمر صحفي لها: أنها ليست متأكدة ما إذ تم تأجيل أو منع نقل صواريخ هيلفاير، لكنها قالت في وقت لاحق: أنها كانت على يقين من أنه لم يتأجل أو يعترض نقل أي أسلحة.

أكد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أنه تم إلغاء شحنة من صواريخ هيلفاير.

المتحدث بإسم وزارة الخارجية عملت على التقليل من حجم الآثار المترتبة على مراجعة إضافية. ‘كما قلت عدة مرات، فإن الولايات المتحدة لديها إلتزام لا يتزعزع لأمن إسرائيل،’ وأكدت هرف، مستشهدة بموافقة الرئيس باراك أوباما مؤخراً لتمويل إضافي لمشروع الدفاع الصاروخي- القبة الحديدية.

‘لم يكن هناك أي تغيير في السياسة’ بشأن المساعدات الأمنية لإسرائيل، شددت هرف، وأضافت: مع ذلك، بالنظر إلى الوضع، فمن الطبيعي أنه سيكون هناك ‘حذر إضافي’ يتخذ في عملية إستعراض الإجراءات، وأكدت أن ‘خطوات إضافية’ لم تكن ترقى الى مراجعة رسمية للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

‘إنها ليست خطوة غير عادية’، قالت هرف، مدعية أنها فوجئت من الإهتمام بهذه العملية: إنها ليست على علم متى سيتم تعيين مراجعة إضافية. ‘إن المبدأ العام هو أنه عندما يكون هناك أزمة جارية، أو صراع نقدم أسلحة له، فنقوم بالقاء نظرة إضافية على ذلك’.