تحدثت تقارير عن وجود تعطيلات في خدمة الحافلات في إسرائيل الأربعاء بسبب إضراب سائقي شركة “إيغد”.

“إيغد” هي أكبر شركة حافلات في إسرائيل وتقوم بتشغيل خطوط حافلات بين المدن وداخلها.

واحتشد حوالي 1,800 سائق من “إيغد” في القدس أمام وزارة المالية صباح الأربعاء للإحتجاج على ما وصفوها بظروف عمل غير ملائمة.

ويتهم السائقون وزارتي المالية والمواصلات بالسعي إلى تغيير مكانتهم من موظفين للشركة إلى مقاولين، والتهديد بتأجيل دفع رواتب أكثر من 6,000 موظف في “إيغد” لإجبارهم على الجلوس على طاولة المفاوضات.

رئيس نقابة العمال “الهستدروت”، آفي نيسنكورن، أعلن في الأسبوع الماضي بأن سائقي “إيغد” سيبدأون بإضراب شامل في 7 نوفمبر إذا لم يتم إيجاد حل حتى ذلك الوقت. وتقول الهستدروت بأن مصدر المشكلة هو رفض الحكومة تجديد عقود السائقين.

وقال نيسنكورن إنه “لسنوات عديدة، وخاصة مؤخرا، أولئك الذين يديرون هذه الدولة يحاولون تجفيف إيغد وتحويل السائقين إلى عمال مقاولة”، بحسب ما نقلته القناة 10. وأضاف نيسنكورن بأن الصراع حول العقود “لا يمس بالسائقين فقط، ولكن بمصلحة الجمهور أيضا”.

واتهم الحكومة بالتخطيط لخفض الدعم المعد ل”خدمة المجتمعات التي تعاني من صعوبات مالية” وعدم استثمار مبالغ كافية في وسائل النقل العام في إسرائيل.

ردا على توجه من القناة 10 حول الإضراب، قال متحدث بإسم “إيغد”: “نأسف أننا وصلنا إلى وضع اضطر فيه سائقونا المهنيون والأوفياء إلى وقف المواصلات العامة في إسرائيل. إن وزارتي المالية والمواصلات هما اللتان تتحملان مسؤولية الفوضى والإختناقات المرورية التي من المتوقع أن تؤثر على أكثر من مليون ونصف مليون مسافر، من بينهم جنود وأطفال ومسنين وطلاب، الذي لا توجد لديهم طريقة أخرى للوصول إلى وجهاتهم”.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية بأن سكان القدس وتل أبيب يشتكون من انتظارات طويلة وحافلات مكتظة بسبب الإحتجاجات.

متحدث بإسم “إيغد” قال لإذاعة الجيش إن وزارتي المالية والمواصلات تحجبان أكثر من 250 مليون شيكل (65 مليون دولار) عن “إيغد” بهدف التسبب بصعوبات مالية للشركة، مقابل إجبار السائقين والموظفين على التوقيع على اتفاق لا يصب في صالحهم للخروج من الأزمة المالية.

غاي لاندسمان، سائق في الشركة، قال لإذاعة الجيش “اليوم يعمل سائق إيغد 12 ساعة في اليوم من أجل كسب لقمة العيش، وهو أيضا بحاجة للعمل أيام الجمعة والسبت، ولكنهم لا يريدون دفع المال لنا”.