تم تأجيل المحاكمة العسكرية لمراهقة فلسطينية المتهمة بعد انتشار فيديو يظهرها تضرب جنديين اثنين مرة اخرى الى 13 فبراير، أكد ناطق باسم الجيش يوم الاحد.

وقالت محامية تميمي غابي لاسكي لتايمز اوف اسرائيل ان المحاكمة، التي كان من المفترض ان تبدأ في 31 يناير، قد تأجلت مرتين بسبب رفض الادعاء العسكري تسليم ادلة.

“بدون هذه المواد لا يمكنني التجهيز بشكل ملائك للمحكمة”، قالت.

ومر عيد ميلاد تميمي ال17 في السحن يوم الاربعاء بعض امر قاضي عسكري بتمديد اعتقالها حتى انتهاء الاجراءات القانونية ضدها.

غابي لاسكي، محامية الفتاة فلسطينية التي تبلغ من العمر 16 عاما عهد تميمي، تتحدث مع والد التميمي، باسم، خارج محكمة عوفر العسكرية في 20 ديسمبر 2017. (Hadas Parush/Flash90)

وتم اصدار الحكم ذاته على والدتها، ناريمان تميمي، التي ظهرت ايضا في الفيديو. وتم اطلاق سراح ابنة عم عهد، نور تميمي، بعد اتهامها بالمشاركة في الحادث الذي وقع في 15 ديسمبر.

وقالت عهد تميمي في وقت سابق للمحكمة ان الجنديان اللذان يظهران في الفيديو اطلقوا الرصاص المطاطي على رأس ابن عمها ساعات قبل الحادث.

“بعدها رأيت ذات الجنود الذي اصابوا ابن عمي، الان امام منزلي. لم اتمنكن الصمت وفعلت ما فعلت”، قالت.

ويواجه الثلاثة تهم اعتداء مشددة. وتشمل 12 التهم الموجهة ضد عهد تصريح ادلت به امام والدتها، التي كانت تصور الحادث وتبثه عبر الفيسبوك. وفورا بعد الشجار، طلبت ناريمان من ابنتها ما هي الرسالة التي تريد توصيلها للمشاهدين.

“آمل أن يشارك الجميع في المظاهرات لأن هذه هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق النتيجة”، قالت. “إن قوتنا هي في حجارتنا، سواء كانت طعنات أو تفجيرات انتحارية أو رمي الحجارة، يجب على الجميع أن يقوم بدوره، وعلينا أن نتحد لكي نسمع رسالتنا أننا نريد تحرير فلسطين”.

وقد تحولت عهد الى رمزا ودعت عدا مظاهرات في انحاء العالم الى اطلاق سراحها. ويعتبر العديد من الفلسطينيين انها تواجه السيطرة العسكرية على الضفة الغربية بشجاعة، بينما يتهم اخرون عائلتها باستخدامها كأداة.