قرار نهائي حول ما إذا كان سيتم إطلاق سراح رئيس الدولة الأسبق الذي أدين بالإغتصاب من السجن سيكون فقط في نهاية الشهر، بحسب ما أعلنت لجنة الإفراج المشروط الأربعاء، بعد عقد جلسة استمرت لساعات.

كتساف، الذي يقضي عقوبة بالسجن لإدانته بجريمتي اغتصاب وتهم أخرى، يأمل في اقتطاع العامين الأخيرين من العقوبة.

يوم الأربعاء اجتمعت اللجنة في سجن الرملة، حيث يقضي كتساف عقوبته، لمناقشة إطلاق سراحه بعد أن أوصلت سلطة تأهيل السجناء في الأسبوع الماضي بالإفراج عنه في رأي جاء مخالفا لرأي سابق لها بهذا الشأن.

كتساف، البالغ من العمر (70 عاما)، أدين في 30 ديسمبر، 2010 بالإغتصاب والإعتداء الجنسي والتحرش ضد عدد من الموظفات عنده عندما كان وزيرا للسياحه ورئيسا للدولة، منصب شغله بين الأعوام 2000-2007. وبدأ بقضاء عقوبته في ديسمبر 2011، ومن المقرر أن يتم إطلاق سراحه في ديسمبر 2018.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن إجتماع اللجنة استمر لسبعة ساعات وحضره محامو كتساف وممثلون عن سلطة تأهيل السجناء وممثلو الإدعاء. وسيصدر القرار النهائي بحسب اللجنة في 31 يوليو.

وقال محامي كتساف، تسيون أمير، بحسب التقرير، إن “النقاش كان جادا ودقيقا جدا”، وأضاف: “”كانت هناك أجواء جيدة على جميع الجهات وكان هناك أيضا نقاش عميق حول مسائل معينة”.

وأضاف أمير: “أعتقد أن اللجنة حصلت على أجوبة حول الأمور التي اهتمت بها”.

وتعارض النيابة العامة الإفراج المبكر عن كتساف بإدعاء أن كتساف لم يعترف بجرائمة ولم يعبر عن ندمه أو يشارك في أي برامج تأهيل عُرضت عليه في السجن.

في وقت سابق من هذا العام رُفض طلب كتساف في الحصول على إفراج مبكر بعد أن أوصت سلطة تأهيل السجناء ضد ضد ذلك، مشيرة إلى أنه لم يعترف أو يعبر عن ندمه على جرائمة ويرى نفسه ضحية في القضايا ولا يظهر أي تعاطف مع ضحاياه.

بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وافق الرئيس الأسبق منذ ذلك الحين على دخول نظام إعادة تأهيل بعد إطلاق سراحه يشمل دراسات دينية ولقاءات اعتيادية مع عاملين اجتماعيين والتزام بعد الإساءة لضحاياه.

شقيق كتساف، ليئور، كتب على “فيسبوك” بأن قرار اللجنة تأجيل قرارها بشأن إطلاق سراح شقيقه خيب أمل والدتهما المسنة.

وكتب ليئور عن والدته جوهر كتساف، التي تبلغ من العمر (55 عاما)، “لقد انتظرت في البيت”، وأضاف: “انتظرت حضوره إلى البيت اليوم. انتظرت وانتظرت. توقعت وتوقعت. صلت وصلت. توسلت وأملت. للجنة الإفراج المشروط خطة مختلفة وجدول مختلف”.

إحدى ضحايا كتساف انتقدت التغيير في التوصية في الأسبوع الماضي، وقالت أن ضغوط سياسية تقف وراء الدعوة الجديدة لإطلاق سراح الرئيس الأسبق.

وتساءلت أوديليا كارمون، التي اعتدى عليها كتساف في بداية سنوات التسعين، في مقابلة أجرتها معها إذاعة الجيش “ما الذي حدث فجأة؟” وأضافت: “سيشكل ذلك سابقة في إسرائيل، وسيبعث برسالة سلبية للغاية، سواء بالنسبة للنساء أو لمرتكبي الجرائم الجنسية”.