أبلغت سلطة السكك الحديدية الإسرائيلية يوم الأربعاء بورصة تل ابيب أن خدمة القطارات السريعة التي طال انتظارها بين القدس وتل ابيب ستتأخر لمدة ستة أشهر إضافية، لأنها مازالت تفتقر الى بعض تصاريح السلامة الضرورية.

كشف تقييم أجري مؤخرا بالتعاون مع هيئات مثل دائرة الأطفاء أن بعض التصاريح للخدمة التي يفترض أن تربط بين المدينتين خلال مدة زمنية تقدر بـ 30 دقيقة أو أقل لم يتم منحها.

يترك هذا الإعلان وزير النقل الاسرائيلي كاتس في موقف محرج لأنه وعد الشهر الماضي بأن تكون الخدمة جاهزة في نهاية شهر مارس قبل عطلة عيد الفصح، التي يسافر فيها العديد من الاسرائيليين في جميع انحاء البلاد.

وقال كاتس في يناير الماضي: “هذا الفصح سينمكن سفر الكثيرين من اليهود الى القدس”. عيد الفصح في 2018 يبدأ مساء يوم 30 مارس.

تقرير أكتوبر 2017 لمراقب الدولة المالي كان متشككا للغاية في أن القطار سيكون جاهزا بحلول ذلك التاريخ، محذرا من أن تجاهل بعض المراحل لإنهاء المشروع بحلول أبريل، يمكن أن يقلل من جودة العمل، ويعرض السلامة للخطر، وإلى زيادة إجمالية في تكاليف المشروع.

الرئيس التنفيذي لشركة السكك الحديدية الإسرائيلية شاحار أيالون مع وزير النقل إسرائيل كاتس خلال اختبار قيادة القطار السريع في القدس – تل أبيب في 16 يناير 2018. (Hadas Parush/Flash90)