من المقرر أن يلقي زعيم حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، خطابا أمام مؤتمر إيباك القادم في واشنطن، بحسب ما أكده مساعدوه يوم الثلاثاء.

وسيلقي غانتس، وهو المنافس الرئيس لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إنتخابات الكنيست المقررة في 9 أبريل، “خطابا رئيسيا” أمام جمهور من المتوقع أن يصل عدده إلى 18,000 شخص يوم الإثنين، 25 مارس، كما قال المساعدون.

نتنياهو، الذي من المتوقع أن يلتقي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في اليوم نفسه، سيلقي كلمته أمام المؤتمر يوم الثلاثاء.

وقال حزب “أزرق أبيض” في بيان أصدره إن “غانتس سيستخدم خطابه للتركيز على أنه سيعمل بعد الإنتخابات لإعادة بناء العلاقة مع يهود الولايات المتحدة وضمان أن تتمتع إسرائيل مجددا بدعم أصدقائها من مختلف الأطياف في الولايات المتحدة”.

وأضاف البيان “كرئيس للوزراء، سيقوم غانتس بتعزيز وتعميق العلاقة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة في السياستين الخارجية والدفاعية مع التركيز على مكافحة الإرهاب. إن علاقة الولايات المتحدة وإسرائيل تستند على قيم مشتركة ومصلحة متبادلة”.

ولن يخطب يائير لابيد، وهو رقم 2 في “أزرق أبيض”، أمام المؤتمر هذا العام.

ومن المتوقع أن يلقي رئيس حزب “العمل”، آفي غباي، كلمة في الحدث نفسه يوم الأحد، 24 مارس.

ومن المقرر أن يتحدث الرئيس المشارك لحزب “اليمين الجديد”، نفتالي بينيت، أمام المؤتمر أيضا، بحسب ما قاله متحدث.

ويُعتبر رؤساء الوزراء الإسرائيليين وشخصيات بارزة من المعارضة ضيوفا دائمين على المؤتمر السنوي الذي ينظمه اللوبي القوي المناصر لإسرائيل، .

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يلقي كلمة أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) في ’مركز واشنطن للمؤتمرات’ في العاصمة الأمريكية واشنطن. (Somodevilla/Getty Images/AFP)

وتعتبر إيباك نفسها منظمة غير حزبية تعمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ولكن في الشهر الماضي، نشرت المجموعة تغريدة أدانت فيها حزب “عوتسما يهوديت” المتطرف في ما نُظر إليه على أنه انتقاد لنتنياهو، الذي بذل جهودا كبيرة لضمان أن يكون الحزب قادرا على دخول الكنيست.

حينذاك، أشار بعض الخصوم السياسيين لنتنياهو إلى أن المنظمة نادرا ما تعلق على السياسة الداخلية الإسرائيلية، واتهموا رئيس الوزراء بالتسبب بأضرار للعلاقة الأمريكية-الإسرائيلية.

وغرد غانتس إن “رد الفعل النادر من جانب إيباك، وهي منظمة لا تتطرق عادة إلى السياسة الداخلية الإسرائيلية، يثبت أن نتنياهو اجتاز مرة أخرى الخطوط الحمراء الأخلاقية فقط من أجل الحفاظ على مقعده، مع التسبب بضرر كبير لصورة إسرائيل، الأخلاق اليهودية وعلاقتنا الهامة مع اليهود الأمريكيين”.

زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدرو ليبرمان، قال: “لا ينبغي أن يكون لأحد أي شكوك، إن هذه هي أهم منظمة يهودية في العالم، مع تداعيات كبيرة، وما قيل يفكي. عندما تتحدث إيباك في مسألة كهذه، فهذه أزمة حقيقية”.