أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس محادثات مع حزب (الإتحاد الصهيوني) ليكون مرشح الحزب لرئاسة الوزراء في الانتخابات الوطنية المقبلة، حسبما كتب المراسل السياسي المخضرم بن كاسبيت في صحيفة “معاريف” يوم الجمعة.

ووفقا لكاسبيت، غانتس التقى عدة مرات مع رئيس الإتحاد الصهيوني آفي غاباي في الأشهر الأخيرة، وقد ضغط عليه الأخير للإنضمام إليه.

وقالت مصادر بارزة في الحزب، وهو تحالف بين حزب (العمل) وحزب (هتنوعا)، لكاسبيت إنهم قريبون من التوصل إلى اتفاق يصبح بموجبه غانتس مرشح الإتحاد لرئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة، في حين سيبقى غاباي رئيسا له وأول في قائمته.

واتفق الإثنان على أنه في حالة تشكيل حكومة غانتس للحكومة المقبلة، سيكون غاباي وزيرا رفيع المستوى. إذا لم يكن كذلك، سوف يستمر غاباي في قيادة الحزب.

وقال التقرير إن استطلاعات الرأي الداخلية أظهرت أنه مع غانتس على رأس السلطة، يمكن أن يفوز الإتحاد بنسبة 25 مقعدا في الكنيست، مقابل 15 برئاسة غاباي.

رئيس المعسكر الصهيوني آفي غاباي يقود جلسة للحزب في الكنيست، 7 مايو 2018 (Miriam Alster/Flash90)

وأكد غاباي الذي تحدث إلى صحيفة “هآرتس” أن غانتس يدرس الإنضمام إلى (الإتحاد الصهيوني) لكنه نفى أن يكون قد تم التوصل إلى أي اتفاق. قائلا: “ليس لدينا اتفاق على أي شيء”.

ووفقا للتقرير، يعتقد القادة السياسيون أن الانتخابات المقبلة في إسرائيل ستعقد في أوائل أو منتصف عام 2019.

غانتس البالغ من العمر (58 عاما)، والذي شغل منصب رئيس أركان الجيش من فبراير 2011 حتى فبراير 2015، قاد حرب 2014 في غزة.

وقد واجه هو والجيش انتقادات كبيرة في تقرير مراقب الدولة الذي نشر في فبراير/شباط 2017، والذي قال إنه لم يستعد بشكل كاف لمواجهة تهديدات أنفاق حماس الهجومية.

في يناير/كانون الثاني، قال غانتس خلال مؤتمر عقد في إيلات إنه “سيستغرق بعض الوقت” قبل أن يدخل السياسة، لكنه أشار إلى أنه يجري محادثات مع العديد من الأحزاب السياسية.

في أبريل الماضي، بالتعاون مع قائد عسكري سابق آخر، غابي أشكينازي، والوزير السابق في حزب (يش عتيد)، الحاخام شاي بيرون، أطلق غانتس حركة اجتماعية تهدف إلى التئام الخلافات في المجتمع الإسرائيلي وتشجيع الحوار بين الإسرائيليين من مختلف المجتمعات.