هدد زعيم هبايت هيهودي نفتالي بينيت يوم الأحد بمقاضاة الصحفي الذي غادر خطابه السياسي في وقت سابق من نفس اليوم، واتهمه بالعنصرية على تويتر.

تحدث بينيت في جامعة تل أبيب يوم الأحد، واستنكر ما وصفه بالجريمة المتفشية الجامحة في المناطق العربية في البلاد.

“كل من سافر إلى النقب في السنوات الأخيرة يعرف أنه لا يستطيع ترك سيارته … حيث أنه سيتم اقتحامها وسرقتها”، قال. وألقى باللوم على الشرطة الإسرائيلية لتفشي الجريمة في القدس الشرقية وقرى الجليل، قائلا أنه “في كل قرية ومدينة عربية، لا يمكنك الذهاب إلى هناك، حيث أن هذا يضر بالعرب قبل أي شخص آخر، لأن دولة إسرائيل قررت أن سيادة القانون منطبقة على تل أبيب وحيفا ورعنانا، ولكن ليس على تلك الأماكن”.

في مقابلة على القناة الثانية في وقت لاحق مساء الأحد، قال بينيت أن الشرطة اختارت عدم تطبيق القانون في مناطق إشكالية خاصة، وكرر طلبه بأن يمنح ملف الأمن العام في الحكومة المقبلة لمرشحة هبايت هيهودي، عضوة الكنيست أييلت شاكيد.

أثارت تصريحات بينيت في جامعة تل أبيب انتقادات أعضاء الجناح الأيسر والجمهور العربي، الذين انسحبوا من القاعة في وصط الخطاب. من بينهم كان مراسل غلوبس درور فوير، حيث كتب على تويتر أن هذا الحدث “كان محترما بشكل عام حتى صعد بينيت ودعا جميع العرب بلصوص السيارات. تماما كما هو منصوص. غادر الطلاب العرب القاعة وكذلك فعلت أنا”.

رد أيمن عودة، رئيس القائمة العربية الموحدة، على تصريحات بينيت، قائلا أنه “مستمرا بتحريضه البشع ضد المواطنين العرب بحيث يعرض أفق سياسي مليء بالكراهية والتجزؤ فقط”.

استجاب زعيم هبايت هيهودي في صفحته الفيسبوك كاتبا منشور قائلا فيه، أنه تم تشجيبي “مع كل باطل يمكن أن يخطر لك: أنني أدعم قتل العرب، أنني المسؤول عن مذبحة مائة من اللبنانيين، أنني عنصريا، أنني جاهل وأعيش في العصور المظلمة”.

متناولا كتابات فوير، قال “ولكن هذه هي الحقيقة درور: لم يحدث ذلك قط. كل شيء مقيد في شريط. إنها كذبة كلية”.

“سوف أبسيط لك الأمور درور: إما أن تصدر اعتذار مصحح في غضون 24 ساعة، أو أن تواجه دعوى تشهير كما لم تختبر من قبل”، كتب.