وسط تقارير حول اتفاق وقف اطلاق نار في قطاع غزة مساء الإثنين، حذر وزير التعليم نفتالي بينيت (اليمين الجديد) أن هذه الخطوة “محرجة” لإسرائيل وسوف تعطي “دعما غريبا للإرهاب”.

وجاءت تصريحاته بعد قول حركة حماس، التي تحكم غزة، انها وافقت على اتفاق وقف اطلاق نار تم بوساطة مصرية مع اسرائيل. ولكن ساعات بعد اعلانها، استمر اطلاق الصواريخ ضد اسرائيلي، كما أيضا الغارات الجوية الإسرائيلية في القطاع.

وقال بينيت: “سوف أفعل كل ما بوسعي لوقف هذا الاحراج. تدمير مبنى فارغ آخر يضعف ردع اسرائيل وسوف يجلب صواريخ إضافية”، بإشارة الى مبادرات اسرائيل المفترضة لتجنب سقوط ضحايا في غاراتها الجوية في القطاع، من أجل تجنب التصعيد.

وأضاف أنه “لا يوجد دولة في العالم لا تفرض ثمنا على اطلاق صواريخ ضد مواطنيها ولا يوجد دولة في العالم يتم فيها اهمال دماء مواطنيها كما نشهد في الأيام الأخيرة”.

ولا تأكيد أو تعليق في الوقت الحالي من قبل مسؤولين اسرائيليين حول الهدنة المفترضة، التي ورد انه بدأ تنفيذها الساعة العاشرة مساء.

ولكن أقل من ساعة بعد الإعلان عنها، انطلقت صفارات الإنذار في جنوب اسرائيل عدة مرات وتابعت بعد منتصف الليل، ما يشير الى استمرار القتال. وقال الجيش انه تم اطلاق حوالي 30 صاروخ من غزة بعد الساعة العاشرة مساء. واعترض نظام القبة الحديدية بعض الصواريخ، بينما سقطت صواريخ أخرى في مناطق خالية بدون التسبب بأضرار.

وردا على ذلك، قصفت طائرات اسرائيلية 15 هدفا في غزة، تشمل مجمعات عسكرية تابعة لحماس والجهاد الإسرائيلي.

واطلقت اسرائيل يوم الإثنين حملة قصف ضد اهداف تابعة لحماس، تشمل مكتب القيادي في الحركة اسماعيل هنية، ردا على اطلاق صاروخ في وقت سابق من اليوم من غزة ادى الى هدم منزل في مركز اسرائيل وإصابة سبعة اشخاص.

وحوالي الساعة 5:30 مساء، بدأ الجيش الإسرائيلي بقصف اهداف في انحاء قطاع غزة، حوالي 12 ساعة بعد سقوط الصاروخ شمال تل ابيب.

وبدأ وابل الصواريخ مساء الإثنين، الذي استهدف بلدات في انحاء مناطق اشكول، شاعار هنيغيف ومركز هنيغيف في جنوب اسرائيل، حوالي ثلاث ساعات بعد انطلاق حملة القصف الإسرائيلية. وادى الهجوم الى انطلاق صفارات الانذار في انحاء المنطقة، وإلى فرار آلاف الإسرائيليين الى الملاجئ.

واضافة الى مكتب هنية، الذي غادره القيادي في حماس وقتا طويلا قبل استهدافه، قصف الجيش ما وصفه بأنه ”مقر سري” تابع لحماس، استخدمه جهاز مخابرات الحركة.

ومغادرا الولايات المتحدة ليعود الى اسرائيل حوالي الساعة الثانية صباحا (توقيت اسرائيل)، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انه سوف يتوجه فورا الى مقر الجيش عند وصوله تل ابيب يوم الثلاثاء. “سوف نتعامل مع هذه المسائل”، قال. “لقد كان لدينا رد قوي جدا. على حماس ان تعلم اننا لن نتردد الدخول [الى غزة] واتخاذ اي خطوة ضرورية”.

ومع انطلاق القصف الإسرائيلي مساء الاثنين، فتحت المدن والبلدات في انحاء جنوب ومركز اسرائيل ملاجئها ترقبا لهجمات مضادة من غزة. وفتحت بلديات تل ابيب، بئر السبع، بيتاح تيكفا، كيريات غات، ريشون لتسيون ومدن أخرى في انحاء المنطقة ملاجئها أيضا.