التقى رئيس حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينيت ليلة الأربعاء بمبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعملية السلمية في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، في أعقاب تقارير وردت في وقت سابق من اليوم بأن الولايات المتحدة ستعلن عن إستئناف محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

ووصل غرينبلات إلى القدس الأحد في ما وصفه مسؤول في البيت الأبيض ب”زيارة مرحلية مع استمرار المحادثات حول الخطوات المقبلة المحتملة. لقد وضح الرئيس ترامب أن العمل نحو تحقيق اتفاق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو أولوية عليا بالنسبة له”.

وكان بينيت في الماضي قد أعرب عن خيبة أمله من الإدارة الأمريكية، وقال إن انتخاب ترامب لم يأت بالازدهار الذي توقعه الكثيرون في البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.

يوم الأربعاء وصف بينيت عبر حسابه على “تويتر” لقاء يوم الأربعاء ب”الناجح” وقال إنه تمت مناقشة “عدد من القضايا الإقليمية”.

على “تويتر” أيضا، قال غرينبلات إن اللقاء كان “اجتماعا جيدا”، مضيفا أنه “من المفيد الاستماع إلى جميع وجهات النظر الإسرائيلية”.

يوم الثلاثاء، التقى غرينبلات وفريدمان والقنصل العام الأمريكي دونالد بلوم في القدس بفريق فلسطيني تضمن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ورئيس المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى. يوم الأربعاء، قبل الاجتماع مع بينيت، استضاف رئيس الوزراء بيينامين نتنياهو الثلاثة في مكتبه.

اللقاء مع رئيس الوزراء جاء بعد ساعات من نشر صحيفة “الحياة” اللندنية تقريرا أوردت فيه أن الولايات المتحدة تعتزم ادارة المحادثات بين اسرائيل والفلسطينيين والتى سيعلن عنها ترامب قريبا.

ونقلت الصحيفة عن غرينبلات قوله لمسؤول فلسطيني كبير الثلاثاء أن اسرائيل وافقت على “ابطاء” بناء المستوطنات خلال المفاوضات الرسمية بين الفلسطينيين واسرائيل.

ونفى مكتب نتنياهو التقرير معلنا أنه “لا يوجد مثل هذا الالتزام” لتجميد بناء المستوطنات.

مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات, ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتبادلان التحيه إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس في 12 يوليو 2017. (Haim Tzach/GPO)

مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات, ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتبادلان التحيه إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس في 12 يوليو 2017. (Haim Tzach/GPO)

ولطالما كانت المستوطنات واحدة من القضايا الشائكة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث يرى الفلسطينيون وجزء كبير من المجتمع الدولي أن توسعها يهدد امتداد أراضي الدولة الفلسطينية.

وقد أصر الفلسطينيون فى الماضي على تجميد المستوطنات كشرط مسبق لبدء المحادثات، لكنهم خففوا من هذا الطلب منذ أن تولى ترامب مهام منصبه.

متحدث باسم “البيت اليهودي” قال في الأسبوع الماضي إن التشريع المقترح لجعل تقسيم القدس أكثر صعوبة في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي كان يهدف إلى تعزيز موقف نتنياهو أمام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين ودوف ليبر.