قال وزير شؤون الشتات نفتالي بينيت، الذي يترأس حزب (البيت اليهودي) الديني الوطني، يوم الثلاثاء، أن الردود على قرارات الحكومة لوقف بناء مساحة صلاة تعددية في الحائط الغربي وإعادة سيطرة اليهود المتشددين على إجراءات اعتناق اليهودية في اسرائيل، تضر بالعلاقات بين اسرائيل واليهود الليبراليين في الولايات المتحدة.

وقال في بيان أن اليهود الأمريكيين يشعرون بأنه تم “صفعهم بالوجه”.

“لقد عقدنا في الساعات الـ -24 الأخيرة اجتماعات ماراثونية مع قادة المجموعات اليهودية الأمريكية المتواجدين حاليا في اسرائيل، والصورة مقلقة”، قال بينيت. “ممثلو اليهود الأمريكيين يشعرون أنه تم صفعهم في الوجه من قبل الحكومة الإسرائيلية انه على ما يبدو لم يعد مرحب بهم هنا., هذا بالتأكيد غير صحيح”.

وبينما اعترف بـ”وقوع اخطاء”، نفى بينيت عمل الحكومة ضد اليهود العالميين ولام رد اليهود الأمريكيين على سوء تفاهم و”حملة معلومات خاطئة”.

“اليهود الأمريكيون مرحب بهم ومحبوبون، إنهم اخوتنا. ولكن وقعت أخطاء بالنسبة للتوقيت وطريقة تنفيذ الأمور. اضافة الى ذلك، على ما يبدو هناك حملة معلومات خاطئة تدعي أنه يتم اغلاق [الحائط الغربي] أمام يهود الشتات وأنه يتم تغيير مكانة اعتناق اليهودية. هذا خاطئ”، قال. “لهذا، خلال اليوم القادم، سوف نعقد سلسلة اجتماعات للاستماع الى قادة مجتمعات الشتات والتوصل الى تفاهم يمكننا إنهاء هذا الأزمة”.

وفي يوم الأحد، علقت الحكومة خطة وافقت عليها سابقا لبناء جناح للصلاة التعددية، بعد نداءات من قبل حلفاء نتنياهو اليهود المتشددين في الإئتلاف لإلغاء الإتفاق. وكانت تدعو الخطة لتخصيص مساحة للصلاة التعددية – خلافا للإجراءات المؤقتة الحالية – تحت اشراف مشترك لممثلي جميع التيارات اليهودية الكبرى.

وقال مكتب رئيس الوزراء يوم الأحد أن نتنياهو طلب من سكرتير الحكومة تساحي برافرمان والوزير تساحي هنغبي وضع خطة جديدة للموقع.

وقال أيضا أن العمل على الطرف الجنوبي من ساحة الحائط الغربي – حيث كمان من المفترض بناء مساحة الصلاة التعددية – سيستمر بدون توقف.

وقال برافرمان يوم الإثنين أن التجهيزات لمساحة الصلاة التعددية تتم بأوامر مباشرة من نتنياهو. ومتطرقا الى الإنتقادات من أطياف العالم اليهودي اللبرالي ضد رئيس الوزراء، الذي يعتبر أنه خضع لمطالب اليهود المتشددين، اتهم برافرمان المنتقدين بمحاولة تحقيق نقاط سياسية وقال أنهم “لم ينتبهوا” الى تفاصيل القرار.

وتزامن قرار الحكومة يوم الأحد مع الموعد النهائي الذي حددته المحكمة العليا للدولة للرد على التماسات حول فشلها في تطبيق الإتفاق وبناء ساحة للصلاة المختلطة بالقرب من قوس روبينسون.

ومشروع قانون اعتناق اليهودية، الذي طرحته الأحزاب اليهودية المتشددة، يلغي اعتراف الحكومة في اجراءات الإعتناق الخاصة، خاصة تلك التي لم تتم بواسطة الحاخامية الرئيسية في البلاد. وموافقة اللجنة الوزارية للتشريع على المشروع يمنحه دعم الائتلاف، ولكن معارضة حزب (إسرائيل بيتنا) له ضد يعرقل امكانية تقدمه في عملية التشريع.