يوما بعد اعلانه انه يود مصالحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ادعى وزير المعارف نفتالي بينيت الثلاثاء ان رئيس الوزراء يتحدث مع الصحافة ضده.

“يحزنني ان رئيس الوزراء لم ينه سلسلة الهجمات ضدي في هذه المحادثات”، قال رئيس حزب البيت اليهودي لقناة الكنيست، وفقا لموقع “سروغيم” الديني القومي.

واضاف بينيت، الذي حارب نتنياهو علنا حول سوء تعامله المفترض مع حرب غزة عام 2014: “كعضوين في الحكومة ذاتها، علينا التعامل بروح الزمالة مع بعضنا. سوف استمر بعملي، اعتقد ان هذه الهجمات خاطئة، ولكن لا ينوي ان ارد عليه”.

وفي يوم الاثنين، قال بينيت للقناة الثانية انه يريد اصلاح علاقته الشائكة مع نتنياهو. وتعهد العمل مع رئيس الوزراء وان يدع مراقب الدولة يقول الكلمة الاخيرة حول اي فشل للحكومة خلال حرب عام 2014.

وانتقد بينيت نتنياهو في الاشهر الاخيرة لطريقة ادارته للحرب التي استمرت 50 يوما مع حماس، وخاصة تواصله السيء مع مجلس الامن، وفشل منظمة الدفاع بترقب تهديد الاتفاق في قطاع غزة.

وانتقد بينيت نتنياهو ايضا لرفضه التعلم من اخطاء الماضي عشية الحرب.

مراقب الدولة يوسف شابيرا، 29 أكتوبر، 2014. (Flash90)

مراقب الدولة يوسف شابيرا، 29 أكتوبر، 2014. (Flash90)

وفي الشهر الماضي، حذر مراقب الدولة يوسف شابيرا نتنياهو بأنه سوف يوصي بإنشاء لجنة تحقيق في تعامل الحكومة مع الحرب، في حال يرفض رئيس الوزراء نشر تقرير حول الحرب.

ويتوقع ان يتم نشر التقرير في الاشهر القريبة، وفقا لتقارير في وسائل الاعلام العبرية.

واتهمت تسريبات لمحتويات التقرير في بداية العام نتنياهو، يعالون، ورئيس هيئة الاركان آنذاك بيني غانتس بإخفاء معلومات حول التهديد الذي تشكله حركة حماس قبل الحرب.

ووفقا لمصادر اعلامية راجعت التقرير المؤلف من 70 صفحة في شهر مايو، اتهم شابيرا نتنياهو ويعالون بالفشل بإبلاغ مجلس الامن باخر التطورات بالنسبة لتهديد الحرب الوشيكة مع حماس وقدرات الانفاق العابرة للحدود التابعة للحركة.

وورد ان رئيس الوزراء ووزير الدفاع اخفيا تحذيرات من الشاباك حول امكانية اندلاع الحرب مع حماس في بداية شهر يونيو 2014، وفقا للقناة العاشرة. واندلعت الحرب، المعروفة باسم عملية الجرف الصامد، في 8 يوليو 2014.

وتم ابلاغ اعضاء مجلس الامن بتحذير الشاباك فقط بعد ابتداء العملية، بحسب التقرير.