حصل وزير المعارف نفتالي بينيت، رئيس حزب (البيت اليهودي) الداعم للإستيطان، على حراسة إضافية بعد تهديدات من قبل ناشطين يمينيين متطرفين في أعقاب اخلاء بؤرة عامونا الإستيطانية في الضفة الغربية.

بحسب موقع “والا” الإخباري، خصص الشاباك لبينيت حارسين ومركبة مدرعة، سيرافقونه في الأسابيع المؤدية إلى هدم المستوطنة في 25 ديسمبر.

وتم وضع الإجراءات الأمنية المشددة، التي أكد عليها مكتب بينيت، بسبب رسائل تهديدية حصل عليها موقع “والا”، حيث اتهم ناشطون يمينيون متطرفون بينيت بـ”الخيانة” و”بيع المستوطنين” وتعهدوا محاربة اخلاء عامونا بعنف.

وتتهيأ قوات الأمن للمعارضة العنيفة لإخلاء عامونا، بما قد يتحول الى تكرير للعنف الذي تلى هدم عدة مباني في البؤرة الإستيطانية عام 2006.

شبان يهود يجهزون اماكن نوم ضمن التجهيزات لمعارضة اخلاء بؤرة عامونا الاستيطانية في الضفة الغربية، 9 ديسمبر 2016 (Tomer Neuberg/Flash90)

شبان يهود يجهزون اماكن نوم ضمن التجهيزات لمعارضة اخلاء بؤرة عامونا الاستيطانية في الضفة الغربية، 9 ديسمبر 2016 (Tomer Neuberg/Flash90)

وبينما نادت عدة مجموعات داعمة للإستيطان الى المعارضة السلمية، بدأت بعد إشارات العنف بالظهور. في يوم الإثنين، أفاد تقرير للقناة الثانية أن مستشار حول المستوطنات لوزير الدفاع افيغادور ليبرمان هوجم من قبل مجموعة من سكان عامونا في الأسبوع الماضي، قاموا بدفعه ووصفه بـ”الفاشل”.

وفي حادث آخر وقع الأسبوع الماضي، اقتحم سكان من مستوطنة عامونا جلسة لمجلس “يشاع”، المنظمة المركزية للمستوطنات في الضفة الغربية، وصرخوا على المشاركين لعقدهم “لقاء حول عامونا بدون مشاركة سكانها”، ورفضوا مغادرة المكان.

وفي يوم الإثنين قال بينيت أنه تم تجهيز خطة أخرى لنقل سكان البؤرة الإستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية الى أرض مجاورة في نفس التل.

المواجهات في عامونا في عام 2006. (Nati Shohat/Flash 90)

المواجهات في عامونا في عام 2006. (Nati Shohat/Flash 90)

وتأتي المحاولات الأخيرة لمنع الإخلاء بعد مرور ما يسمى مشروع قانون التنظيم، الذي يسعى الى تقنين المستوطنات المبنية على أراض فلسطينية خاصة، أول قراءة في الكنيست الأسبوع الماضي بدون بند يضمن الإعتراف في عامونا والغاء قرار المحكمة.

وعامونا هي البؤرة الأكبر من بين حوالي 100 بؤرة استيطانية غير معترف بها – أي أنها أقيمت بدون تصريح، ولكن عادة تتقبلها الحكومة – المنتشرة في الضفة الغربية. وفي ديسمبر 2014، بعد عدة التماسات وتأجيلات، امرت المحكمة بإخلاء البؤرة الإستيطانية خلال عامين، حتى تاريخ 25 ديسمبر من العام الجاري. وقد رفضت المحكمة التماس لتأجيل هدم المستوطنة، التي تم بنائها على اراضي فلسطينية خاصة، لمدة ثمانية أشهر.