قال وزير الإقتصاد نفتالي بينيت في مطلع الأسبوع، أن حماس تعيد التسلح في غزة، وتعيد بناء الأنفاق العابرة للحدود التي تمتد إلى إسرائيل. حسب ما ذكرت قناة الثانية يوم السبت.

زعيم هبابيت هيهودي، الذي يخدم أيضا في الحكومة الأمنية التابعة للكنيست. قال للمصلين في كنيس يهودي في وسط إسرائيل، أن الجولة المقبلة من القتال بين إسرائيل وحماس في غزة هي “مجرد مسألة وقت”، وقال أن الجماعة الإرهابية قد تعافت بمعظمها من الصراع.

كما كشف المصلون في كنيس جفعات شموئيل أيضا أن بينيت، في محادثة خاصة مع المصلين قال، أن حماس تعد نفسها لمعركة طويلة مع إسرائيل، على الرغم من معاناتها من خسائر فادحة خلال عملية الجرف الصامد.

ونقلت الصحيفة أقوال بينيت: “بضعة أشهر بعد عملية الجرف الصامد، نمت حماس بشكل كبير وبمدى أقوى وأعادت بناء نفسها… إنها مجرد مسألة وقت قبل مواجهة أخرى معهم – ربما خلال سنة، أو سنتين، وربما أقل – ولكن ذلك سيحدث، وعلينا أن نكون أقوياء ومستعدين لذلك”.

قال بينيت أن أنفاق الهجوم – والتي كانت موضع تركيز رئيسي خلال عملية الصيف الماضي – قد أعيد تشييدها مجددا.

زعيم هبايت هيهودي، الذي يتنافس على منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة، انتقد أيضا إدارة العملية، قائلا أن إسرائيل يجب أن تكون أكثر عدوانية في الصراع القادم مع حماس.

“لقد حاربناهم لمدة خمسين يوما خلال عملية الجرف الصامد، وقلت بشكل متكرر أن علينا توجيه ضربة أقوى من أجل الخروج بنصر حاسم. في المرة القادمة، علينا أن نقوم بذلك بشكل أقوى من أجل منعهم من إستعادة قواهم”، وفق ما نقل عن بينيت.

قال الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي، أنه هدم ما تبقى من اللأنفاق الخارجة من القطاع وواصلة إلى إسرائيل. وقال الجيش في بيان، أنه عثر على مخبأ للأسلحة والمتفجرات في النفق، وأشار إلى أنه لم يدخل غزة خلال العمل على تدمير النفق.

أنهى الجيش عملية الجرف الصامد في أواخر أغسطس. بعد أن قال أنه دمر قرابة 31 نفقا عابرة للحدود، والهادفة إلى شن هجمات ضد الإسرائيليين، لكن اعترف كبار الضباط في ذلك الوقت أنه من المرجح أن نفق “واحد أو إثنين” لم يكتشفوا.

استخدم مقاتلو غزة الأنفاق لشن عدة هجمات ضد القوات الإسرائيلية، متوغلين أحيانا في اعماق الأراضي الإسرائيلية. خلال هجوم على موقع الجيش قرب كيبوتس ناحل عوز خلال عملية الصيف الأخير، قتل خمسة جنود.

وقالت مصادر أمنية لم يذكر اسمها مؤخرا، أن حركة حماس تعمل على إعادة بناء البنية التحتية والأنفاق، وكذلك إعادة التسلح وإعادة ترسانتها الصاروخية.

في أكتوبر، أكد تقرير فانيتي فير الشائعات أنه قبل حرب الصيف، خططت حماس لإدخال مئات المقاتلين إلى إسرائيل عبر أنفاق تحت الأرض، لخطف وقتل عدد كبير من الإسرائيليين.

قتل أكثر من 2,000 فلسطيني خلال حرب الصيف، وفقا لأرقام الأمم المتحدة، والتي قالت أن معظمهم من المدنيين. وقالت إسرائيل أن نحو 1,000 من القتلى هم من نشطاء حماس ومسلحين آخرين، وحملت حماس مسؤولية جميع الضحايا المدنيين، بحجة أن المجموعة هاجمت إسرائيل من داخل مناطق سكنية.

أطلقت حماس وجماعات إرهابية أخرى أكثر من 4,500 صاروخ وقذيفة على إسرائيل، وشنت العديد من الهجمات القاتلة ضد جنود الجيش الإسرائيلي من خلال أنفاق عابرة للحدود. 73 شخصا على الجانب الإسرائيلي، معظمهم من الجنود قتلوا خلال العملية.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.