قال وزير المعارف نفتالي بينيت الإثنين، أنه على إسرائيل ضم الضفة الغربية، ابتداء من كتلة عتصيون الإستيطانية، ومناطق بنيامين.

“حان الأوان للقول أن إسرائيل لنا”، قال بينيت خلال جلسة تكتل “أرض إسرائيل” في الكنيست. “يجب التوجه من الدفاع الإستراتيجي الى عملية المبادرة وتطبيق السيادة الإسرائيلية في المناطق الخاضعة لسيطرة إسرائيل في يهودا والسامرة”.

“علينا وضع هذا كهدف استراتيجي وتوقيف الرسالة المفهومة بشكل خاطئ من إسرائيل الى الخارج”، أضاف بينيت، الذي يرأس حزب (البيت اليهودي) الديني القومي.

وتم عقد جلسة التكتل، التي تنادي الى فرض السيطرة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية، للإحتفال بصدور دليل نبيذ جديد.

ولم يتضمن “الدليل الجديد للنبيذ الإسرائيلي”، من تأليف مراسل النبيذ في صحيفة “يسرائيل هيوم” يئير غات وغال زوهار، خبير نبيذ سابق في لندن الذي يعمل كمستشار في عدة مطاعم في تل أبيب في بداية الأمر نبيذ من مستوطنات الضفة الغربية. ولكن بعد مواجهة الإنتقادات الشديدة من التكتل، الذي اتهمهما بمقاطعة المستوطنات، غير الكاتبان مسارهما وقاما بضم النبيذ من المستوطنات.

وفي بداية الشهر، كرر بينيت ندائه الأسبق لضم الضفة الغربية خلال مقابلة مع وكالة “جي تي ايه”.

“التوجه الذي أطرحه منطقي، معقول. في الشرقا لأوسط، لا يوجد لدينا الإمتياز للتعامل مع الأوهام. لو كان الأمر يتعلق بي، لما كنت انتظرت. كنت سأبدأ بكتلة عتصيون، وأفرض القانون والسيادة الإسرائيلية على كتلة عتصيون أولا”، قال.

مضيفا: “لقد فعلنا ذلك مرتين في الماضي، وفي كليهما بشكل أحادي؛ في القدس عام 1967، وفي الجولان عام 1981. وأنا مستعد للقيام بذلك عام 2015”.

وهدف التكتل الرئيسي هو “تعزيز سيطرة إسرائيل على كامل البلاد، خاصة في يهودا والسامرة وغور الأردن”، وفقا لموقع الكنيست. ويرأسه النائب بتسلئيل سموتريش من حزب (البيت اليهودي)، والنائب يؤاف كيش من (الليكود).