ورد أن قادة حزب “اليمين الجديد” ايليت شاكيد ونفتالي بينيت سوف يفترقان في اعقاب نتائج انتخابات الأسبوع الماضي المفاجئة، والتي لم يحصل الحزب فيها على الأصوات اللازمة لدخول الكنيست.

وقالت مصادر مقربة منهما للقناة 13 يوم الأحد أن المشرعين، اللذين لم يتم مشاهدتهما سوية منذ صدور نتائج الانتخابات النهائية يوم الخميس، سوف يفكان تحالفهما السياسي.

وأفادت بعض التقارير أن شاكيد قد تنضم إلى حزب الليكود الحاكم.

وكانت نتائج حزب “اليمين الجديد” من اكثر نتائج مخيبة للأمل في انتخابات عام 2019. وانشق الوزيران الداعمان للاستيطان عن حزبهما الديني الوطني “البيت اليهودي” وسعيا لنفوذ اوسع عبر التوجه الى الناخبين العلمانيين، ولكن لم تفلح هذه المحاولة.

وأظهرت نتائج الإنتخابات النهائية التي نشرتها لجنة الإنتخابات المركزية عدم تجاوز حزب بينيت وشاكيد العتبة الانتخابية، 3.25% من الأصوات، اللازمة لدخول الكنيست. وشملت النتائج النهائية اصوات الجنود، الدبلوماسيين، السجناء والمرضى الذين يصوتون في ظروف استثنائية.

مسؤولون يقومون بفرز بطاقات الاقتراع الأخيرة من الجنود والغائبين في الكنيست في القدس، بعد يوم من الإنتخابات العامة، 10 أبريل، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وعلق حزب “اليمين الجديد” آماله على أصوات الجنود، وتحدى عد الأصوات، مدعيا أن عشرات آلاف الاصوات في مغلفات مزدوجة من قواعد الجيش اختفت بعد انتخابات يوم الثلاثاء.

ووافق رئيس لجنة الإنتخابات المركزية، قاضي المحكمة العليا حنان ملتسر، يوم الأحد على مراجعة طلب الحزب “فورا”، ولكن دان حزب “اليمين الجديد” لإصداره “اتهامات كاذبة” حول “مخالفات” مفترضة في عد الأصوات.

وفي بيان، قالت اللجنة، التي تشرف على الإنتخابات الإسرائيلية، أنها “تريد التوضيح بأنها لا تستخف بالادعاءات الكاذبة التي يصدرها ’اليمين الجديد’، والتي بحسبها هناك مخالفات في عد أصوات المغلفات المزدوجة”.

وجاء في البيان حاد النبرة أن ملتسر سمح لمسؤولي الحزب مراجعة المعلومات من صناديق الاقتراع الخاصة.

وإفادت القناة 13 إن بينيت قاد شخصيا طاقم مؤلف من اكثر من 100 متطوع للبحث عن الأصوات المفقودة المفترضة داخل مستودع في مدينة شوهام يوم الأحد.

داعمي حزب “المين الجديد” في مقر حملة الحزب الإنتخابية في بني براك، 9 أبريل، 2019. (Jacob Magid/Times of Israel)

وفي وقت لاحق، اصدرت اللجنة بيانا قالت فيه انه بإستثناء صندوق واحد لم يتم عده، لم يجد بينيت وطاقمه أي أصوات “مفقودة” لليمين الجديد.

وأكدت مصادر في الحزب لصحيفة “هآرتس” أن بينيت لم يجد أدلة على مخالفات في المستودع، ولكن قالت أن الطاقم سوف يتابع بحثه عن الأصوات عبر فحص بروتوكولات الإقتراع وسجلات تغذية المعلومات.

ولدى الأحزاب حتى يوم الأربعاء، عند تسليم ملتسر نتائج الإنتخابات المصادق عليها للرئيس رؤوفن ريلفين، لتحدي النتائج.

وبإستثناء حزب “اليمين الجديد”، اشتكت عدة أحزاب، منها “يهدوت هتوراة” و”ميرتس”، للجنة بخصوص سوء معالجة صناديق اقتراع في يوم الإنتخابات.