توجه وزير الإقتصاد نفتالي بينيت إلى سفراء الإتحاد الأوروبي والمبعوثين يوم الإثنين، متهما بلدانهم بإستخدام الضغط الإقتصادي في محاولة لإرغام إسرائيل على “الإنتحار”. بدلا من دعم البلاد في نضالها ضد “نهر الإرهاب”.

توجه بينيت إلى الدبلوماسيين، ممثلين 26 من أصل 28 من دول الإتحاد الأوروبي، في اجتماع مغلق في القدس في فندق الملك داوود. تم تسريب تسجيل صوتي لبعض تصريحاته لإذاعة الجيش والتي نشرت يوم الثلاثاء.

“إن إستفراد إسرائيل، إلواء اذرعتنا أقتصاديا، على أمل أن نقوم بإنتحار إقتصادي إذا لم نفعل ذلك – إن ذلك بنظري غير أخلاقي”، تم سماع بينيت قائلا في التسجيل. “بدلا من التفهم … إننا نحن السد الكبير في نهر الإرهاب هذا”.

من بين الحاضرين كان هناك سفراء بريطانيا، السويد وبلجيكا، فضلا عن ممثلين من السفارة الفرنسية.

يترأس بينيت حزب هبايت هيهودي اليميني، والذي يدعو بقوة لتطوير مستمر للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وضم جزء من الأراضي التي يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية.

لقد ناشد ضد سياسات الإتحاد الأوروبي التي تهدف للحد من وعرقلة التجارة مع الشركات والمعاهد القائمة في المناطق الإستيطانية.

لقد حدد الإتحاد الأوروبي مبادئ التوجيهية ضد تمويل المعاهد العلمية والبحثية المرتبطة بالمستوطنات، ولقد تم القيام بوزن سياسات لترميز المنتجات المصنعة في المستوطنات.

اقترح بينيت على أوروبا، بدلا من فرض عقوبات على إسرائيل، أن تقوم بدعم الدولة اليهودية في حربها ضد الإرهاب.

“ساعدونا، ادعمونا”، طالب بينيت.

وفقا للتقرير، رفض مكتب بينيت التعليق على رسالته للممثلين، وأشار إلى أن “الأشياء التي قيلت وراء أبواب مغلقة يجب أن تبقى مكانها”.