ادعى رئيس حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينيت أنه أجبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التراجع عن ملاحظات أصدرها مؤخرا حول إمكانية انسحاب أحادي إسرائيلي من الضفة الغربية عن طريق رمي رئيس الوزراء كلاميا بـ”رصاصة بين العينين”، حسب تقرير إذاعة الجيش الإثنين.

وورد أن بينيت أصدر التصريح خلال اجتماع خاص الأسبوع الماضي مع نشطاء حزب (البيت اليهودي) من مستوطنات الضفة الغربية. وأدت ملاحظات بينيت الى تحذير زميله بالحزب، وزير الزراعة اوري ارئيل، الجالس بجانبه، من توخي الحذر بإختيار كلماته.

“في الخارج، تحدث بيبي عن خطوات أحادية؛ تراجع عنها بعد أن رميته برصاصة بين عينيه”، ورد أن بينيت قال.

وقام ارئيل فورا بتحذير بينيت لـ”الإنتباه إلى كلامه”. ورد بينيت: “لا تفهم خطأ، هذا طبعا مجازي”.

وبعدها حذر بنت الجمهور “في حال يتم تسريب هذا من هنا، لن تكون هناك لقاءات أخرى كهذه”.

رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت مع وزير الزراعة من الحزب اوري ارئيل (Miriam Alster/Flash90)

رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت مع وزير الزراعة من الحزب اوري ارئيل (Miriam Alster/Flash90)

وأحيت اسرائيل قبل أقل من شهر الذكرى العشرين لإغتيال رئيس الوزراء يتسحاك رابين على يد متطرف يهودي.

وتجنب بينيت التعليق مباشرة على حديثه عن “الرصاصة” أو كشف ما جرى بينه وبين نتنياهو حول الخطوات الأحادية عند مواجهته من قبل إذاعة الجيش لتفسير ملاحظاته.

“أنا مسؤول عن أمن إسرائيل، ولن أعلق على محادثات خاصة”، قال بينيت. “لن تكون هناك خطوات أحادية ما دمت في الحكومة. لا أنوي أن أكون لطيفا ما دمنا نتكلم عن خطر لسكان غسرائيل”.

وظهرت تفاصيل أخرى عن الإجتماع الخاص في الأسبوع الماضي، حيث ورد بتقرير لإذاعة الجيش أن بينيت قال للجمهور: “أي أحد يعتقد اننا في حكومة يمينية فهو مخطئ”.

وفي وقت سابق هذا الشهر، تراجع نتنياهو عن ملاحظة أصدرها يوما بعد التلميح الى إمكانية انسحاب إسرائيل بشكل أحادي من الضفة الغربية في حال توفر الظروف الأمنية المناسبة وفي حال دعم المجتمع الدولي.

“رئيس الوزراء لم يتحدث عن انسحاب أحادي، بل عن إمكانية خطوات أحادية، وتحديدا خطوات تقوي أمن إسرائيل ومصالحها الدبلوماسية بمواجهة الإرهاب”، قال حزب (الليكود) في بيان صحفي باللغة العبرية، حوالي 12 ساعة بعد اصدار نتنياهو لملاحظاته خلال حدث لمركز ابحاث أمريكي تقدمي، “المركز للتقدم الأمريكي”.

ونشر نتنياهو تغريدة فيها نسخة مختصرة وشخصية للتصريح، قائلا: “لا أنوي إخلاء أو اقتلاع البلدان. لن يحدث هذا الخطأ أبدا”.