نفتالي بينيت، زعيم الحزب اليميني القومي هبايت هيهودي، قال مساء السبت أن لديه إتفاق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإمتناع عن مهاجمة بعضهما البعض خلال الحملة الإنتخابية المقبلة.

أضاف بينيت متحدثا في واشنطن، في منتدى سابان السنوي لمعهد بروكينغز بأنه ونتنياهو ‘يريدان تشكيل كتلة وطنية قوية’. وعلى الرغم من إرتفاع شعبيته، قال بينيت أنه ليس ‘مهووسا’ بتوليه منصب رئيس الوزراء.

وقال أيضا أنه لا يعلم شيئا عن أي محاولات من جانب نتنياهو لتشكيل إئتلاف جديد وتجنب إجراء إنتخابات مبكرة.

مركزا إلى حد كبير على رؤيته لوضع خطة للتعامل مع القضية الفلسطينية، قال بينيت انه ‘ليست كل مشكلة في الحياة لها حل’، وقال أنه كان يبحث عن أفضل النتائج، بحيث يعترف أنها غير كاملة. ‘دعونا نوقف هذا الهوس مع الشيء الوحيد الذي لا يمكننا حله’.

لقد وافق بأن الفلسطينيين ‘هنا للبقاء. ونحن هنا لنبقى’.

تحدث بينيت ضد قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية، قائلا انه تعلم دروسا من نتائج الإنسحاب من غزة عام 2005. لقد سيطرت حماس هناك وهاجمت إسرائيل، أشار، حيث كانت الحوادث الأكثر ضررا لإسرائيل دوليا – في عام 2008-9. عملية الرصاص المسكوب في قطاع غزة، أسطول مافي مرمرة، وعملية الجرف الصامد الصيف الماضي – حيث كانت كلها نتيجة لإنسحاب إسرائيل من القطاع الساحلي.
كما يفعل غالبا، تحدث بينيت مطولا عن إبتكارات إسرائيل، وإمكاناتهم لتحسين المنطقة. وقال أنه يرى إسرائيل ‘كمنارة في عاصفة إسلامية’.

وقال بينيت أن تقديم رؤيته لمستقبل إسرائيل ستكون ‘معركة شاقة’.

‘بأي الأحوال، لن أوافق على التخلي عن السيادة على القدس’، أكد.

تمسك بينيت بتصريحاته السابقة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ‘إرهابي’، وجادل بأن عباس يتعاون مع إسرائيل في القضايا الأمنية لأنه ‘يحاول إنقاذ حياته الخاصة’.

‘انه يقوم بتسميم عقول الجيل القادم’، مشيرا إلى ‘التحريض’ ضد إسرائيل في السلطة الفلسطينية.

وادعى وزير الإقتصاد أن الولايات المتحدة هي أفضل صديق لإسرائيل في العالم، لكنه أضاف ‘ليس سرا بأننا لسنا في ذروة علاقتنا السياسية’. وقال أيضا ان وزير الخارجية الأمريكية جون كيري “صديق ‘بالرغم من’ الخلافات العميقة”.

في أكتوبر، بعد أن قال كيري أن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني المستمر ساعد مجموعة الدولة الإسلامية على تجنيد أعضاء جدد، هاجم بينيت الدبلوماسي الأمريكي على صفحته الفيسبوك، وضم رابط للمقال الذي يشمل تصريحات كيري، وعلق باللغة العبرية أنه ‘حتى عندما يقطع مسلم بريطاني رأس مسيحي بريطاني، سوف يكون هناك من يلقي اللوم على اليهودي’.

المحادثة بينيت مع نائب رئيس مؤسسة بروكنجز مارتن انديك، تحولت لمثيرة للجدل في بعض الأحيان، مع إتهام متبادل ‘بالعيش في واقع آخر’.

في نهاية المحادثة، وجه بينيت نداءا لحكومة الولايات المتحدة للإفراج عن الجاسوس جوناثان بولارد المدان.

منتدى سابان لهذا العام، بعنوان ‘مهب الريح: الولايات المتحدة وإسرائيل في شرق أوسط مضطرب’، تخلل تصريحات من نتنياهو، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري رودهام كلينتون، وزعيم المعارضة الإسرائيلية اسحق هرتسوغ.