قال وزير إسرائيلي لزعماء يهود أمريكيين أن إسرائيل تحاول فرض المزيد من السيطرة في شرقي القدس.

وقال نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي ووزير القدس وشؤون الشتات، يوم الاثنين لزعماء مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الرئيسية في اجتماعهم السنوي في القدس أن مكتبه قام باتخاذ خطوات لممارسة سيادة إسرائيلية أكبر على القدس الشرقية، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس.

من بين الخطوات، كما قال، هو توفير خدمات أفضل للسكان العرب في القدس الشرقية.

وفي إشارة إلى قضية الحرم القدسي، قال بينيت، “للأسف، جبل الهيكل [الحرم القدسي] لا يسمح بممارسة الحرية الدينية بالكامل، وهناك تمييز ضد اليهود فيه. ولكن علينا أن نكون حذرين للغاية عند التعامل مع جبل الهيكل بسبب حساسية الموقع الكبيرة.”

الحرم القدسي موجود اليوم تحت سيطرة الوقف الإسلامي.

جاء خطاب بينيت هذا بعد يوم من خطاب ألقاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام طلاب جامعيين إسرائيليين في رام الله قال فيه أنه لن يكون مستعدًا لتقاسم السيادة على الحرم القدسي ولكنه على استعداد بالسماح لليهود بالعبادة عند حائط المبكى، وهو واحد من أقدس المواقع اليهودية.

وهدد مشرعون أردنيون يوم الأحد بإغلاق سفارة بلادهم في تل أبيب وطرد السفير الإسرائيلي من عمان إذا قام المشرعون الإسرائيليون بصياغة قانون لوقف سلطة الوقف على الأماكن المسلمة والمسيحية المقدسة في القدس، واصفين ذلك بأنه خرق لمعاهدة السلام الإسرائيلية-الأردنية.

ومن المقرر أن تناقش الكنيست بكامل هيئتها موضوع “فقدان السيادة الإسرائيلية على جبل الهيكل” اليوم الثلاثاء.