سكان غزة يستعدون للحرب بعد أن اتهمت إسرائيل حماس باختطاف ثلاثة من الشباب الإسرائيليين، صرحت مصادر في الجيب الساحلي للتايمز اوف إسرائيل اليوم الأربعاء.

يعتقد السكان على نطاق واسع أن قيادة حماس متورطة فعلا في عملية الاختطاف وأن بعد انتهاء إسرائيل من التعامل مع الاختطاف، ستحول اهتمامها إلى قطاع غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة بالسوا اليوم الأربعاء أن القوات الخاصة الإسرائيلية قد أغارت على الضفة الغربية منزل أحد السجناء الذي أطلق سراحه في صفقة جلعاد شاليط عام 2011 وترحيلهم إلى قطاع غزة. وفقا للتقرير، اجبر عامل خدمة أمن الشاباك شقيق السجين استدعاء أخوه من غزة. عندما اجاب الرجل الهاتف، تناول الوكيل الهاتف، وقال، “اننا نعلم بأنك مشارك في عملية الاختطاف، وسوف نضربك بصاروخ من طائرة بدون طيار”.

تقوم القوات الإسرائيلية، بمساعدة أمن السلطة الفلسطينية، في عملية واسعة النطاق ضد حركة حماس في الضفة الغربية منذ عملية الاختطاف مساء الخميس جنوب القدس, خلالها تم اختطاف يفراح ايال، 19 عام، جيلعاد شاعر، 16 ونفتالي فرانكل، 16 سنة. لقد اتهم مسؤولون إسرائيليون حماس بالاختطاف، كما فعل المسؤولين الغربيين بما في ذلك وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. اعتبارا من اليوم الأربعاء، لقد اعتقل 240 شخصا في العملية، وفقا للجيش الإسرائيلي.

في هذه الاثناء في غزة، اعرب المقيمين عن قلقهم من ان تصعيداً قد يعطل الاستعدادات لعطلة شهر رمضان للمسلمين الذي سيبدأ في غضون 10 أيام. أسابيع قبل العطلة معروف انها مكرسة للتسوق المكثف، وقد أفاد سكان من نقص الوقود وغيرها من الإمدادات في محطات البنزين والمحلات التجارية في غزة نتيجة أزمة اقتصادية مستمرة.

يقف معدل البطالة في قطاع غزة على حوالي 40%، وحوالي 40000 موظفين من حكومة حماس لم يتلقوا رواتبهم في الأشهر الاخيرة العدة. لقد حكومة الوحدة الجديدة، التي وعدت عن طريق لجنة خاصة ان تبحث في تحويل المراتب للموظفين، سحبت قدمها ورفضت دفع الرواتب.

رغم العطلة القادمة، مصر لا تخطط لفتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة لتخفيف الوضع للسكان، صرح مسؤول مصري للتايمز اوف إسرائيل.

قال المسؤول “انه سيتم فتح المعبر فقط إذا تواجدت قوات أمن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس في المكان [في غزة]، مع ترتيبات أمنية صارمة تسمح للرقابة الإسرائيلية والدولية، ولكن حل كهذا ليس مرجح،”.

لقد حاصرت إسرائيل بشكل فعال قطاع غزة منذ تولي حركة حماس السيطرة عام 2007، تسمح فقط للسلع الأساسية بالمرور عبر المعابر الحدودية الإسرائيلية. في الطرف الجنوبي لقطاع غزة، في محاولة لتهدئة الاضطرابات وأعمال العنف في شبه جزيرة سيناء, فتحت مصر معبر رفح بشكل متقطع خلال السنة الماضية فقط، ودمرت معظم أنفاق التهريب التي غذت اقتصاد غزة.