خاطب الرئيس رؤوفن ريفلين يوم الثلاثاء المشرعين في الجلسة الإفتتاحية للكنيست الـ 20، معتنقا نبرة توبيخية ناعمة لتذكير النواب بمسؤولياتهم إتجاه احتياجات جميع سكان إسرائيل المتنوعة.

متحدثا خلال حفل استقراء النواب الجدد، حث ريفلين المسرعين تلبية احتياجات البلاد، قائلا: “حان الأوان للعودة إلى اللاعبين الأساسيين – المواطنين”.

مضيفا، “لا تنسوا للحظة من أرسلكم جميعكم هنا. ثقة الشعب هي اهم ميزات الديمقراطية، وهذه الثقة تقع الآن بين أيدي كل واحد وواحدة منكم”.

بعد حملة انتخابية هائجة، قال الرئيس للكنيست، “هذا المبنى هو بيت زجاجي، ليس كي تراكم أعين الأمة، بل كي ترى أعينكم الأمة”.

وقال أن انتخابات 17 مارس، “أثبتت من جديد أن ديمقراطية إسرائيل قوية، حية وغير متوقعة”. خلافا عن استطلاعات الرأي قبل الإنتخابات، حصل الليكود على 30 مقعدا في البرلمان الإسرائيلي، منتصرا بهذا على منافسه المعسكر الصهيوني على حق تشكيل الحكومة القادمة.

“في كرمئيل والناصرة، بني براك وتل أبيب، ارئيل وكوخاف يئير، ناحال عوز، رهط ونتيفوت، في القدس وفي أنحاء البلاد، خرج أعداد من المواطنين ليشكلوا الفسيفساء الإسرائيلي في الكنيست الـ 20″، قال ريفلين. “قرارهم يصمم وجه هذا الكنيست، ويحدد وجه ومستقبل دولة إسرائيل في السنوات القادمة”.

معبرا عن قلقه من تشكيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحكومة محدودة يمينية ومتدينة تخدم مصالح ناخبيها فقط، نادى ريفلين المشرعين بعدم “ترك ألم الناس ومطالبهم خارج جدران الكنيست. المهم بسبب نقص المساكن ونقص الخلاص، محنة العمال الفقراء، مطالب العمال المحرومين من التعويض، والمخاوف سكان محيط غزة”.

بعد خطاب ريفلين ورئيس الكنيست المؤقت عمير بيريس، استقرأ النواب بدورهم حسب الأبجدية، متعهدين واحد تلو الآخر. بعد الإستقراء، غادر النواب العرب من القائمة المشتركة قاعة الكنيست اعتراضا أثناء غناء المشرعون النشيد الوطني “هاتيكفا”.