بينما ترتعش الحدود السورية-الإسرائيلية في أعقاب هجوم يوم الثلاثاء على دورية تابعة للجيش الإسرائيلي وضربات اسرائيل الانتقامية على مواقع جيش النظام، يتم تدريب قوات الاحتياط للجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع للسيناريوهات التي قد يواجهونها في عملية افتراضية في سوريا.

على الرغم من أن تدريبات كتيبة يفتاح لا ترتبط بشكل خاص باحداث هذا الأسبوع، يضيف تزايد عدم اليقين في المنطقة الحدودية الى الحاجة الملحة إلى تقسية التدريب للاستعداد للقتال ضد الجماعات الجهادية وحزب الله والجيش السوري.

وفقا لموقع أخبار واي نت، الكتيبة، جزء من شعبة باشان جديدة تستند إلى مرتفعات الجولان، تدربت على مركبات هامر مصممة تحاكي الدبابات بعد التمرين على دبابت الميركافا 3 افي معسكر تسيليم في النقب قبل سبعة أشهر.

بدأ التمرين هذا الأسبوع في شمال بحر الجليل، حيث تجمعت قوات الاحتياط في المقر اللوجستي لوحدتهم، عاملين كما ولو كانوا تحت هجوم صواريخ سورية. من هناك، تسلقوا مرتفعات الجولان، و “حاربوا” لطريقهم على طول الطريق في هضبة الجولان حتى جبل الشيخ.

وقال قائد اللواء أمير حمود أن جنوده في حاجة إلى التحضير لمجموعة متنوعة من السيناريوهات.

“ممكن أن يكون هؤلاء إرهابيين مجاهدين مع كالاتشنيكوف، أو ميليشيات شبه عسكرية متمردة، أو خلايا ميليشيات حزب الله، أو فرق مدرعة سورية. يتم تحديث خطتنا التشغيلية وفقا للتغييرات في مسرح المعركة. الهدف هو أن تكون القوات جاهزة لكل شيء على المسارح الأخرى. ”

يوم الثلاثاء, انفجرت قنبلة ضد دورية إسرائيلية قرب الحدود الإسرائيلية-السورية، مما أدى إلى جرح أربعة من جنود الجيش الإسرائيلي يستقلون سيارة جيب. في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء نفذت القوات الجوية الإسرائيلية العديد من الضربات الجوية على المواقع العسكرية السورية في مرتفعات الجولان. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الضربات استهدفت الوحدات المشاركة في هجوم يوم الثلاثاء.

وقال نتنياهو “ان سياستنا واضحة جداً. نحن نهاجم أولئك الذين يهاجموننا”.

وقال مسؤولون سوريون ان الهجمات اسفرت عن مقتل جندي وأصابة سبعة بجراح. وحذروا من أن مثل هذه الأعمال من جانب إسرائيل سوف “تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة”.

تدريب الاحتياطيين اوقف إلى حد كبير في عام 2013. تابعت كتيبات المشاة والتشكيلات المدرعة تدريبهم الاحتياطي، بينما الكتيبات الاحطياتية الأخرى قامت فقط بتدريبات أساسية.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني جانتز, على الجيش التكيف مع تغيير القيود المالية. قال “بسبب تخفيضات في الميزانية, سيكون علينا تغيير طريقتنا للمحافظة على مهاراتنا واستعدادنا في الاحتياطيات. من المهم أن تعرف أن، سنتقدم، على الرغم من الصعوبات في الميزانية، وسنحافظ على مهاراتنا. “