أشار الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون أنه يعتقد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يصنع السلام مع الفلسطينيين، إلا إذا اضطر إلى ذلك، وقال أنه في عام 2000 لقد تمكن من الحصول على تنازلات من رئيس وزراء إسرائيل انذاك, ايهود باراك، التي ‘لست متأكداً من أنني كنت سأحصل عليها حتى من رابين’.

قدم كلينتون التصريحات خلال هاركين ستيك فراي في إنديانولا، أيوا، يوم الأحد بينما تحدث إلى الجماهير في نهاية الحدث، تم تسجيل تصريحاته من قبل مصور شبكة سي سبان.

تم التوجه إلى الرئيس السابق من قبل مجموعة صغيرة من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، الذين إستجوبوه حول عملية السلام في الشرق الأوسط. وفقاً لكاتب صحيفة هآرتس كيمي شاليف، أحد النشطاء، بات مينور، قالت لكلينتون أن ياسر عرفات قد رفض إتفاق السلام في كامب ديفيد عام 2000 بسبب خلاف حول حقوق المياه.

تكلم كلينتون طاعنا في البيان ولكنه قوطع من قبل ناشط آخر الذي قال عن نتنياهو: ‘إذا لم نرغمه على تحقيق السلام، لن يتم ذلك’.

‘أولاً وقبل كل شيء، إني أوافق مع ذلك’، قال كلينتون. ‘لكن في عام 2000، في عهد رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، تلقيت موافقته على أمر لست متأكداً من أنه حتى رابين كان سيوافق عليه، ورابين أغتيل لإعطاءه أرض للفلسطينيين’.

أشار كلينتون إلى إغتيال رئيس الوزراء اسحق رابين، الذي، إلى جانب عرفات وكلينتون، وقع إتفاقات سلام أوسلو في حديقة البيت الأبيض في عام 1993 التي وضعت مناطق الضفة الغربية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.

‘لكن نتنياهو ليس الرجل’، إقترح الناشط.

‘أنا أتفق مع ذلك، ولكن … حصلت له [لعرفات] على دولة … كان سيحصل على 96% من الضفة الغربية، تبادل اراضي في غزة، حقوق مياه مناسبة والقدس الشرقية، أمر لم يناقش منذ مغادرتي لمكتب الرئاسة’، أجاب كلينتون. ‘وبالمناسبة، لا تنسى، كلا من عرفات وعباس قالا في وقت لاحق أنهما سيقبلان بذلك – ‘غيرنا راينا، ونحن نريد ذلك الآن’ – ولكن بحلول ذلك الوقت تعثروا بحكومة [اسرائيلية] لم توافق على منحهم ذلك’.

عند تلك النقطة، قام وفد كلينتون بإبعاده عن المجموعة، مبطلين الصفقة.

عضوة مجلس الشيوخ السابقة- هيلاري كلينتون، التي متوقع أن تترشح للرئاسة في عام 2016 على الرغم من أنها لم تعلن عن ذلك بعد، رافقت زوجها في الحدث ولكن تجنبت الانجرار إلى التعليق على عملية السلام.

في مايو، قدم الرئيس السابق كلينتون، خطاباً في جامعة جورج تاون في العاصمة واشنطن، والذي كشف عن تفاصيل أسباب فشل جهود السلام في كامب ديفيد عام 2000.

إسرائيل، قال بقيادة رئيس الوزراء باراك: وافقت على تسليم الفلسطينيين السيطرة على الحرم الشريف، أقدس موقع لليهود والمجمع حيث يقع المسجد الأقصى، على شرط أن تبقى المنطقة المحيطة بالحائط الغربي تحت السيطرة الإسرائيلية.

وافق عرفات على ترك السيطرة على حائط المبكى لإسرائيل، وكذلك على الأحياء اليهودية في القدس الشرقية، لكنه أصر على إبقاء 16 متراً، أو 50 قدما، من الأراضي المؤدية إلى مدخل أنفاق الحائط الغربي تحت سيطرة فلسطينية.

رفضت إسرائيل، على أساس أن النفق منح وصول إلى أنقاض المعابد اليهودية القديمة، في وقت لاحق، قال كلينتون، ربما تم تبرير رفض إسرائيل، بحجة أنه ‘إذا دخلت هناك، يمكنك ان تتسبب بالفوضى لأطلال المعابد’.