أشار مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى صباح يوم الجمعة بأن عملية “حارس الأخ” التي تهدف لإرجاع طلاب المعهد الديني الثلاثة الذين تم إختطافهم في الضفة الغربية في الأسبوع الماضي قد تستغرق وقتا طويلا.

وبدا أن وزبر العلوم ورئيس الشاباك الأسبق ياعكوف بيري (يش عاتيد) حاول التخفيف من التوقعات فيما يتعلق بإنفراج وشيك في القضية بعد ثمانية أيام من وقوع عملية الإختطاف.

وحذر بيري، “تماما مثلما لا يمكن أن يأتي حل هذه القضية فجأة، بينما نحن نتحدث، هناك إحتمال أيضا، ولا يمكننا إستبعاده، أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا. وحتى في الضفة الغربية كانت هناك عمليات لم تنجح”.

وقال بيري متحدثا لإذاعة الجيش أن “العملية ضد حماس مبررة. إن حماس هي مجموعة إرهابية قاتلة ومتعطشة للدم”، وتابع قائلا، “لكن في الوقت نفسه فأن العملية تُجرى بحكمة ومع توجيه قانوني”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد إعتقل 25 مشتبها من حماس ليلة الخميس في الضفة الغربية ضمن عمليته الجارية لإعادة طلاب المعهد الديني المختطفين نفتالي فرنكل وغيل-عاد شاعر وإيال يفراح، الذين تم إختطافهم في الأسبوع الماضي في غوش عتصيون.

وبهذا يصل عدد المشتبهين من حماس في حملة الإعتقال المتواصلة إلى 330. وفقا لمسؤولين حكوميين إسرائليين، فإن عشرات المعتقلين هم أفراد تم الإفراح عنهم ضمن صفقة الجندي غلعاد شاليط عام 2011.

وقتل فلسطيني ليل الخميس الجمعة خلال مواجهات في دورا جنوب الخليل بالضفة الغربية. وقام الفلسطيني بمهاجمة قوة للجيش الإسرائيلي قبل إطلاق النار عليه وقتله، حسبما أفادت مصادر فلسطينية الجمعة.

ورد بيري أيضا على إطلاق الصواريخ المتواصل من غزة، وأشار إلى انه “ليس من الضروري أن تكون خبيرا إستراتيجا كبيرا لتفهم أن حماس في غزة والمنظمات التي تعمل معها تحاول تسخين مسرح الأحداث” ردا على عملية الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.

“ردود الجيش الإسرائيلي [على إطلاق الصواريخ] كانت مدروسة وفعالة, ولنأمل ألا يكون هناك تصعيد”.

وقامت إسرائيل مرة أخرى بقصف أهداف في غزة في سلسلة من الغارات الجوية على “ثلاث قاذفات صواريخ مخبأة شمالي قطاع غزة، وموقع إرهابي في وسط غزة ومنشأة لتخزين الأسلحة جنوبي قطاع غزة”، كما جاء في بيان للجيش الإسرائيلي.

وجاء هذا الهجوم ردا على إطلاق صاروخين من قطاع غزة ليلة الخميس، وقع أحدهم في منطقة مفتوحة في الجنوب، من دون وقوع إصابات أو أضرار، وتم إعتراض الآخر من قبل منظومة القبة الحديدية.