ساعات قبل عقد جلسة صلاة مشتركة للسلام مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، انتقد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز اتفاق الوحدة الفلسطينية الذي تم التوصل إليه في الآونة الأخيرة, يوم الأحد، قائلا أنه محكوم عليه بالفشل.

من المقرر أن يعقد بيريز وعباس صلاة خاصة من أجل السلام مع البابا فرانسيس في الفاتيكان مساء اليوم الأحد، مبادرة دفعت اليها الفاتيكان خلال زيارة فرانسيس إلى الأراضي المقدسة منذ أسبوعين.

معلقاً على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، دعاها بيريز بأنها “تناقض لن يدوم”.

“طرف مؤيد للإرهاب وتخر ضده. حيث لن ينجحا بالعمل معاً، “صرح للصحافيين لدى وصوله إلى روما صباح اليوم الأحد. “لا يمكنك وضع الماء والنار في الزجاجة نفسها.”

أقسم عباس يوم الاثنين على حكومة وحدة وطنية جديدة تشمل حركة حماس الإسلامية المتشددة، التي تعتبر مجموعة إرهابية من قبل إسرائيل والكثير من دول الغرب.

قاطعت إسرائيل الحكومة ودعت المجتمع الدولي للقيام بنفس الشيء، ولكن الولايات المتحدة وأوروبا على حد سواء قالا أنهما سيعملان مع القيادة الفلسطينية الجديدة.

قبل جلسة الصلاة، سيجتمع بيريز وعباس وفرانسيس في مقر إقامة البابا في الفاتيكان. مع ذلك، قلل بيريز من قيمة الجوانب السياسية لهذه الرحلة.

“لا أعتقد أن القادة يعملون في فراغ. انهم متأثرين بالواقع وبالحقيقة الروحية والنفسية. ولذلك، في حين لا أعتقد أن لهذا أهمية على المفاوضات السياسية، له الكثير من الأهمية بالمعنى الأوسع لمحاولة إحلال السلام. ”

سوف تتخلل جلسة الصلاة افتتاحية تليها صلاة يهودية, مسيحية واسلامية حول خلق الغفران والسلام. عقب البركات، سيتحدث فرانسيس, بيريز وعباس.