بعكس تعليقات وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون الأخيرة ، أشاد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كشريك سلام جدي بينما اعرب عن أمله في نجاح المحادثات يوم الاثنين.

“الرئيس عباس رجل مبدأي، معارض للإرهاب ومعارض للعنف،” قال بيريز في اجتماعه مع ناشطة حقوق الإنسان الكونغولي، الفائزة بجائزة الإنسانية للأمم المتحدة روز مابيندو. “انه شريك جيد وأنا سعيد بأن حكومتنا تتفاوض معه. الخلافات هي أمر طبيعي ولكننا نتفق على معارضة الإرهاب. ”

وقال يعالون في مقابلة يوم السبت، لن يكون هناك سلام في عهده وشجب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بكونه غير شريك للتوصل إلى اتفاق نهائي.

كما لمح إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لم يتصرف كوسيط نزيه في قضية الإفراج عن السجناء الإسرائيليين العرب.

وجاءت تصريحات بيريز بينما كان عباس في واشنطن لإجراء مباحثات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في مفاوضات السلام الجارية.

“كان لرئيس الوزراء نتنياهو اجتماعا جيدا مع الرئيس أوباما قبل بضعة أسابيع والآن ننتظر لنرى ماذا سيحدث مع الرئيس عباس”، قال بيريز، وفقا لبيان صدر عن مكتبخ. “أنه من مصلحتنا جميعا ايجاد وسيلة للخروج من الخلافات؛ اننا املون ولكن قلقون لأن هناك قرارات حاسمة يجب اتخاذها في الأسابيع القليلة المقبلة “.

انتقدت وزيرة العدل تسيبي ليفني، كبيرة المفاوضين الإسرائيليين في المحادثات مع السلطة الفلسطينين، يعالون مساء يوم الأحد على تعليقاته، قائلة “التذمر والاحباط سهل.. مسؤوليتنا هي تغيير الواقع.”

وواصل بيريز دحض كلمات يعلون، لكن بطريقة أقل مباشرة من ليفني، قائلا أن كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين يتوقون إلى السلام.

قال “المفاوضات صعبة وفي بعض الأحيان يبدو كما لو ان هناك خياران فقط ولكن كثيرا ما يكون هناك المزيد، والمفاوضات عبارة عن عملية خلق. أننا جميعا ننتظر السلام، وأن ذلك رغبة الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني”.

متوقع ان يناقش عباس مخطوطة الاتفاق الإطاري في الولايات المتحدة وإمكانية تمديد الموعد النهائي للمحادثات خلال اجتماعه مع أوباما في وقت لاحق من يوم الاثنين.

لقد التقى بوزير الخارجية الامريكي جون كيري يوم الأحد، حيث دفعه للعمل لتضييق الفجوات بين المواقف التفاوضية الفلسطينية والإسرائيلية.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.