يرى الرئيس شمعون بيريز ان إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن تعترف القيادة الفلسطينية باسرائيل كدولة يهودية ” “غير ضروري”، حسبما ذكرت صحيفة إسرائيل هايوم يوم الأربعاء، نقلا عن المحادثات بين الرئيس والمسؤولين الدبلوماسيين.

وفقا للتقرير، دعا بيريز طلب نتنياهو انه عقبة أمام المفاوضات التي تتوسطها الولايات المتحدة والتي يمكنها أن تسفر إلى اتفاق سلام.

قالت الصحيفه, مع وصول الزعيمين الى دافوس، سويسرا، لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي, ان العلاقات بينهما كانت ” متوترة”.

طالب نتنياهو, السلطة الفلسطينية ان تعلن اعترافها بإسرائيل كدولة يهودية كشرط أساسي للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

دعت زعيمة حزب ميرتس زهافا غلعون, طلب نتنياهو, يوم الاربعاء, “هراء” قائلة انه لا حاجة لإصراره للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

حول انتقادات بيريس للطلب ردد وزير المالية يئير لبيد, الذي قال تشارلي روز من بلومبرغ في شهراكتوبر ان إسرائيل “لا تحتاج” اعترافا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

قال لبيد ,”لا أشعر أننا بحاجة إلى تصريح من الفلسطينيين ان يعترفوا بإسرائيل كدولة يهودية” .

واضاف ” لم يأتي ابي إلى حيفا من غيتو بودابست من أجل الحصول على اعتراف من [عباس]”.

“المفهوم بكامله ، بالنسبة لي، من دولة إسرائيل هو أننا ندرك أنفسنا، وأنه بعد 2000 سنة من اعتمادنا على أشخاص آخرين، نحن مستقلين الان ونعمل قوانينا خاصة بنا.”

وتم التأكيد على طلب نتنياهو هذا الاسبوع من قبل رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر, الذي قبل رحلته التي استغرقت ستة ايام الى المنطقة أصدر بيانا صحفيا يدعو عباس للتفاوض مع ” دولة إسرائيل اليهودية”.

هاربر, الذى وصل الى اسرائيل يوم الاحد لاول زيارة رسمية له منذ توليه المنصب, حصل على الكثير من الثناء من القادة الإسرائيليين على دعمه للدولة اليهودية والوقوف ضد معادي السامية.

قال نتنياهو لدى وصول هاربر ” هذا العالم في كثير من الأحيان ما يكون ساخرا ومنافقا, ولكنك أظهرت قيادة أخلاقية كبيرة”.

” لقد ندد بقوة ضد محاولات نزع الشرعية عن دولة إسرائيل، واتخذ موقفا أخلاقيا جديرا بالثناء ضد هذه المحاولات. اني أرحب بوصوله مع زوجته وأعضاء الوفد المرافق له. سنعمل معا لمواصلة تعزيز العلاقات المهمة بين بلدينا ” .

ساهم طاقم عمل التايمز اوف إسرائيل بهذا التقرير.