وجه بيرني ساندرز خصم هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة، الى مئات من كبار المندوبين الذين يمكنهم نظريا ترجيح كفة الميزان لمصلحته.

وقال ساندرز في مؤتمر صحافي في واشنطن “من شبه المستحيل لكلينتون الحصول على تأييد اغلبية المندوبين قبل 14 حزيران/يونيو، موعد انتهاء الانتخابات التمهيدية بالمندوبين الملتزمين فقط “.

والمندوبون “الملتزمون” هم الذين يختارهم الناخبون في الاقتراع التمهيدي مباشرة. اما المندوبون الكبار ويبلغ عددهم نحو 700، فهم مسؤولو الحزب الديموقراطي واعضاؤه المنتخبون (من نواب وغيرهم) الذين يحق لهم التصويت في مؤتمر الحزب في فيلادلفيا في تموز/يوليو المقبل.

وتتقدم كلينتون على ساندرز بفارق لا يمكنه تجاوزه، بفضل دعم اكثر من 500 من كبار المندوبين الذين اعلنوا عن دعمهم لها.

وهذا الفارق كبير الى درجة انه يتطلب من ساندرز ليس فقط الفوز عليها في الانتخابات التمهيدية المتبقية، بل العمل من اجل دفع الجزء الاكبر من كبار المندوبين الى تغيير موقفهم.

وعبر السناتور عن فيرمونت عن اسفه لان كبار المندوبين الآتين من ولايات فاز فيها مثل واشنطن ونيوهامشير، اختاروا دعم كلينتون بدلا من “احترام رغبات الناخبين”.

واشار بيرني ساندرز الى ان عددا من استطلاعات الرأي يشير الى انه سيهزم بسهولة اكبر من كلينتون، دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وقال “على كل واحد من كبار المندوبين التفكير بشكل موضوعي لتحديد اي مرشح يملك فرصة اكبر للفوز على دونالد ترامب”.

واكد انه يتوقع الفوز في ولايتي انديانا الثلاثاء وكاليفورنيا في السابع من حزيران/يونيو. وتساءل “ماذا سيحصل اذا حققنا نتائج جيدة جدا في آخر عشر ولايات واذا واصلت استطلاعات الرأي تأكيد ان بيرني ساندرز هو افضل مرشح لمواجهة دونالد ترامب؟”.

وفي عدد المندوبين، تلقى كلينتون حتى الآن تأييد 2176 (بينهم 510 من كبار المندوبين) مقابل 1400 لساندرز (بينهم 41 من كبار المندوبين)، حسب تقديرات لشبكة سي ان ان.

والغالبية المطلوبة هي 2383 مندوبا ولم يبق سوى الف مندوب سيتوزعون في عمليات التصويت المقبلة.