بعد ثلاثة أيام من انتخاب بلدية القدس، دعا عوفر بيركوفيتش منافسه موشيه ليون إلى التنازل والإجتماع بعد منافسة شديدة.

وخلال اتصال، هنأ بيركوفيتش منافسه ليون وأخبره أنه يرغب في الالتقاء لمحاولة سد أي فجوات بينهما، حسبما ذكر راديو الجيش. كان زعيم حركة “هتعورروت” يدرس التحدي القانوني، ولم يتضح على الفور ما إذا كان يعتزم الاستمرار في ذلك.

أصبح فوز ليون في السباق رسميا مساء الأربعاء حيث تم عد الأصوات النهائية، مع تجاوزه منافسه بيركوفيتش. عندما تم الانتهاء من العد، تم تأكيد فوز ليون بفارق 3,765 صوتا، أي نسبة 50.85% من الأصوات (112,744) الكلية ونسبة 49.15% (108,979) لبيركوفيتش.

وكان ليون قد حصل على 6500 صوت أكثر مقارنة ببيركوفيتش قبل بدء فرز 9000 صوت متأخر فى حوالى الساعة الثامنة مساء.

مع ما يقارب من 3000 من أصل 9000 صوت تم عدها وتحديثها من قبل البلدية، سرعان ما أبحر ليون ما وراء تلك العلامة لهزيمة بيركوفيتش مع 51% من إجمالي الأصوات مقابل 48% لبيركوفيتش. ما زال على وزارة الداخلية تأكيد النتيجة النهائية.

إلا أن النصر عبر الأصوات النهائية كان بمثابة تسديدة بعيدة لبيركوفيتش، الذي كان سيحتاج إلى حصد 7700 من أصل 9000 صوت لهزيمة ليون.

تضمنت الأصوات المتأخرة 3800 قدمها الجنود الإسرائيليون، وفقا لمتحدث بإسم الوزارة. لقد كانت البقية في السجون والمستشفيات ومن ذوي الإحتياجات الخاصة. احتاج ليون إلى أقل من 15% من هذه الأصوات ليتم تأكيد فوزه.

مؤيدو المرشح لرئاسة القدس عوفر بيركوفيتش في رد فعل على النتائج الأولية لسباق العمدة، في 13 نوفمبر 2018. (Noam Revkin Fenton / FLASH90)

لم ينتظر ليون النتيجة النهائية ليعلن النصر في وقت مبكر من صباح الأربعاء، بعد انتخابات الإعادة. وزير الداخلية ارييه درعي، الذي كان قد دعم ليون، أعلن أيضا أنه الفائز.

“أعتزم أن أكون رئيس بلدية جميع سكان القدس، أيا كانوا. هؤلاء الذين صوتوا لي، والذين لم يصوتوا”، قال ليون في خطاب انتصار في حوالي الساعة 2:15 صباحا في قاعة في القدس مكتظة بالمؤيدين.

في الساعة 1:40 ليلا، أخبر بيركوفتش أنصاره أن “النتائج ليست جيدة”، لكنه لم يتنازل. “القدس هي الرابح”، قال. قال في وقت لاحق إن الفريق القانوني لحزبه يقوم بتقييم مختلف “المخالفات” في مراكز الاقتراع.

“سنعمل على هذا الأمر الليلة وصباح الغد”، قال، مشيرا إلى “قوة واجهتنا باستخدام أساليب عنيفة وبعض الوسائل التي كانت غير قانونية وشبه إجرامية. لن نتخلى عن الفوز في هذه الجولة أيضا”.

مرشح رئاسة بلدية القدس، عوفر بركوفيتش، وزوجته دينا، خلال الإدلاء بصوتها في محطة إقتراع في 30 أكتوبر، 2018، القدس. (Hadas Parush/Flash90)

حظي الأسد بدعم كل من وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان وفصيل شاس الأرثوذكسي المتشدد، وجزء من حزب “يهدوت هتوراة”، مما أدى إلى اتهامه بالتعامل في غرف خلفية على المستوى الوطني لتأمينه المنصب. في هذه الأثناء، قاد بيركوفيتش طليعة الجناح العلماني للمدينة بحزبه تحت الإسم “هتعورروت”.

في منتصف الليل، وجد الناشط العلماني الذي تحول إلى عضو في مجلس المدينة والبالغ من العمر 35 عاما نفسه منتصرا على ليون، ممددا إنتصاره لما يصل إلى 10,000 صوت بنسبة 50% من الأصوات. لكن صدارة بيركوفيتش تراجعت بشكل تدريجي، حيث تخطى ليون بما وصل إلى 6 آلاف صوت، حيث تجاوزت هذه النتيجة النسبة 90٪. ثم حصل على 51% (109,400 صوت) مقابل 48% لبيركوفتش (102.900)، وفقا للنتائج الأولية.

أغلقت صناديق الإقتراع ليلة الثلاثاء في الساعة العاشرة مساء مع معدلات إقبال في العاصمة ذكرت على أنها 31.5%.

وأقيمت جولة الإعادة بين المتنافسين بعد عدم فوز أي من المرشحين الخمسة في الجولة الأولى – ليون، بيركوفتش، ووزير شؤون القدس زئيف الكين، ونائب العمدة يوسي ديتش وأفي سلمان – بنسبة 40% من الأصوات في 30 أكتوبر. بلغت نسبة المشاركة في الجولة الأولى 39%.