إلتقى الرئيس شمعون بيرس مع أسر الفتيان الإسرائيليين الثلاثة المختطفين يوم الخميس، وأكد لهم أن قوات الأمن تقوم “بكل شيء لإعادة الفتيان إلى البيت”. وحث المجتمع الدولي أيضا على التحدث بصوت “عال وواضح” ضد الإرهاب.

وقال بيرس في المقر الرئاسي في القدس، “طلبت مقابلتكم لأن هذا هو حدث وطني، كل الدولة موحدة وتقف إلى جانبكم وتصلي معكم من أجل عودة أبنائكم سالمين”، وأضاف الرئيس أن “قوات الأمن تعمل ليلا ونهارا في كل شارع وفي كل زقاق في الخليل ولا تدخر أي جهد للعثور على الفتيان”.

وتعهد بأن “قوات الأمن ستقوم بكل شيء لإعادة الفتيان إلى البيت”.

وتوجه الرئيس إلى المجتمع الدولي طالبا منه أن يكون واضحا أكثر في إدانته للإرهاب.

وقال أن “على قادة العالم إسماع أصواتهم بشكل عال وواضح؛ عليهم إتخاذ موقف قوي ضد الإرهاب”، مضيفا أن “الإرهاب هو مشكلة عالمية، وليست إسرائيلية فقط- علينا تجنيد العالم”.

وشكر ذوي نفتالي فرنكل وغيل-عاد شاعر وإيال يفراح الرئيس بيرس على دعوته، وعبروا عن إمتنانهم للدعم الكبير الذي حصلوا عليه من بيرس ومن الدولة بأسرها، ودعوا “كل العالم للعمل على تحرير أبنائنا”.

وقال أوفير شاعر، “دعوتك لنا هي مثال آخر على الدعم الحقيقي الذي شعرنا به في الأيام الأخيرة من كل الأتجاهات، من دون تمييز بين دين وسياسة وقطاع”، وتابع، “كلماتك تعطينا قوة بينما نقف بقوة وموحدين في هذا الوقت العصيب الذي تواجهه أسرنا. شعب إسرائيل معنا. يهود العالم معنا. نتوقع من كل العالم العمل على تحرير أبنائنا”.

وقال شاعر، “نطلب من جميعكم بذل جهود أكبر”، وتابع، “لزيادة صلواتكم إلى جانب إجراءات أجهزة الأمن التي تعمل ليلا ونهارا لإرجاع نفتالي وإيال وغيل-عاد إلى البيت سالمين بأسرع وقت ممكن”.

بيرس، الذي سيغادر البلاد في 24 يونيو إلى الولايات المتحدة في أخر رحلة رسمية له كرئيس، قال أنه سيحث القادة الأمريكيين على إتخاذ إجراءات ضد الأرهاب في جميع أنحاء العالم.

وقال بيرس، “خلال مناقشاتي مع الرئيس أوباما وزعماء الكونغرس الأمريكي سأقوم برفع صرخة شعب إسرائيل ضد الأرهاب، سواء كان ذلك [في لقاءات] خاصة أو علنا”، وتابع، “علينا الإستمرار بالضغط على الإرهابيين لأزالة مصادر تمويلهم. تماما مثلما كانت هناك عقوبات ضد إيران علينا طرح عقوبات ضد أي مصدر آخر للإرهاب”.

وشوهد الفتيان الثلاثة لآخر مرة في محطة لإستيقاف السيارات بالقرب من مستوطنة “ألون شفوت” في غوش عتصيون، جنوبي القدس، ليلة الخميس الماضي.