قال الرئيس بيرس صباح اليوم الجمعة خلال خطاب له في منتدى دافوس السنوي أن على المجتمع الدولي مقاطعة إيران أكثر من مجرد فرضه عقوبات اقتصادية عليها، كما فعل في جنوب أفريقيا.

“قاطعهم العالم فجأة. لم تتم دعوتهم إلى مباريات كرة القدم. لم تتم دعوتهم للمشاركة في الألعاب الأولمبية لم تتم دعوتهم إلى أي مكان. فجأة شعروا أنهم لوحدهم. اذا ستمرت إيران بفعل الأشياء التي تقوم بها الآن، فأنا أعتقد أنه بالإضافة إلى العقوبات سيرون أن العالم لا يحب هذا النوع من الخداع، والذي هو في غاية الخطورة.”

وكان بيرس قد تحدث في جلسة لطرح الأسئلة والأجوبة مع مؤسس منتدى الاقتصاد العالمي، كلاوس شواب.

وقال الرئيس أنه لم يتأثر بخطاب الرئيس حسن روحاني في دافوس.

وقال بيرس في إشارة إلى إشارة إلى خطاب روحاني أمس الخميس والذي دعا فيه إلى علاقات أفضل مع دول العالم، “التصريح كان واعدًا جدًا والتجاوز كان واضحًا جدًا.”

“هل تشمل جميع البلدان؟” سأل شواب الرئيس الإيراني بعد خطابه الذي ألقاه في إشارة واضحة إلى إسرائيل. وكان هناك ضحك وترقب بين الجمهور.

توقف روحاني لفترة وضحك وبعد ذلك قال مع ابتسامة على وجهه، “لا توجد استثنائات؛ نحن نتمنى أن يكون هناك مستقبل أفضل وعلاقات جيدة مع كل من نعترف به.”

بالتاي فإن تصريحات روحاني يوم الخميس تستثني إسرائيل، التي لا تعترف بها إيران، بشكل واضح.

وقال بيرس، “لديك ابتسامه، هذا جميل، ولكن ذلك لا يعطي إجابة على السؤال…،” وأضاف، “في الوقت الحالي هذه قصة جميلة… الجزء الذي قمت بحذفه أهم من الجزء الذي قمت بإعلانه.”

مع ذلك، قال بيرس، فالعدائية لن تكون مصير البلدين إلى الأبد. لا توجد بيننا عداوة تاريخية.”

“بالنسبة لنا إيران ليست عدوًا. نحن لا نريد القتال.”

بعد ذلك تتطرف بيرس لمحادثات السلام الجارية بين إسرائيل والفلسطينيين وقال أنه لا يوجد للطرفين أي بديل عن السلام.

“ما من شيء يضاف على هذا الموضوع، الوضع الحالي هو وضع قاتل للعالم العربي. فالإرهاب يمزقه…. إسرائيل تعرض السلام الحقيقي بشروط واقعية.”

وعبر بيرس عن تشاؤمه بأن ينجح بالمؤتمر الذي يعقد هذا الأسبوع في سويسرا، والمعروف بمؤتمر جنيف، بالوصول إلى حل للصراح الوحشي الدائر في سوريا.

وقال بيرس، “كل العناصر الموجودة اليوم في سوريا ليست بعناصر للحل، بل عناصر للمواجهة.” وأضاف،” علينا اكتشاف عنصر جديد لتوحيدهم.”

وفي إشارة منه لشباب بيرس الدائم سأل شواب الرئيس، “على الورق أنت أكبر الحضور سنًأ، ولكن عقلك يجعلك أكثر المشاركين شبابًا.”

وقال بيرس للجمهور، “أن الترفيه والفائدة الأكبر موجودان في العمل، وليس في الراحة.” وحث الجمهور على الاستمتاع في العمل أكثر من الاستمتاع في الاجازات.

وقال بيرس أنه سيستمر في العمل بعد نهاية ولايته الرئاسية هذه السنة. وأضاف، “أنا لست بحاجة إلى منصب رسمي لفعل أي شيء.”

وانتهى النقاش بقرع شواب الجرس لتحية الرئيس تقديرًا لجهوده على “قرع أجراس السلام.”

وصفق الجمهور للرئيس بحفاوة عند تركه القاعة.

وألقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم أيضًا خطابًا في مؤتمر خاص تحت عنوان “المخاطر والمسؤولية في عالم متواصل بشكل مفرط.” وكانت وزيرة العدل تسيبي لفني بين الحضور أيضًا، وفقًا لبيان أصدره مكتب رئيس الحكومة.

وتحدث نتنياهو عن منظومات أمن السايبر، مشيرًا إلى العديد من الشركات الإسرائيلية الرائدة في هذا المجال.