إلتقى الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيرس في باريس يوم الخميس مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، لنقاشات ركزت على التحديات التي يشكلها الإرهاب ومكافحة معاداة السامية.

وقدم بيرس تعازيه للأوروبيين إزاء موجة الهجمات الإرهابية القاتلة، وقال إن إسرائيل ستمنح بكل سرور دعمها للقارة الأوروبية من خلال “خبرتها وقدراتها التكنولوجية”.

وأضاف بيرس: “أفهم عمق الألم. في هذا الصراع، لا يمكن أن يكون هناك أي حل وسط، ويجب أن نقاتل بكفاءة ومهنية من أجل القضاء على محاولة الإرهابيين لتخويف أوروبا”.

كما شكر فالس لجهوده في مكافحة معاداة السامية في فرنسا.

وقال إن “السبيل الوحيد الذي يمكننا من خلاله هزيمة [الكراهية]، هي عن طريق توحيد العالم وجميع أديانه”، واضاف، “العلاقات بين إسرائيل وفرنسا قوية، وليس لدي أي شك في أن هذه الصداقة ستستمر في التوطد في المستقبل”.

وتابع بيرس، “إننا نعمل على التعاون في مجالات الأمن والعلوم والاقتصاد ومكافحة الإرهاب، ونعتز بالصداقة العميقة بين البلدين”.

وقال فالس إن فرنسا وقفت إلى جانب إسرائيل في الحرب ضد معاداة السامية والإرهاب، وأكد من جديد على “الصداقة الجيدة” بين البلدين. ودعا إلى إحياء جهود السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، والتي قال أنها “مهمه اليوم أكثر من أي وقت مضى”.

وأشار أيضا إلى أن “الحرب ضد الإرهاب ومعاداة السامية هي صراع عالمي. علينا جميعا أن نتحد لدعم هذا النضال”.

كما من المقرر أن يشارك بيريز يوم الجمعة في التوقيع على اتفاقية تعاون بين مركز بيرس للسلام ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وكان من المتوقع أيضا أن يلتقي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.