من المتوقع أن يخرج الرئيس السابق شمعون بيرس من المستشفى صباح الثلاثاء، بعد 5 أيام من دخوله إليها بعد تعرضه لمشاكل في القلب.

وكان السياسي المخضرم، من أبرز الشخصيات في السياسة الإسرائيلية منذ عقود، قد نقل إلى المستشفى “بعد أن شعر بآلام في الصدر”، بحسب ما قال المتحدث بإسمه.

وقال ميخائيل إلدار، رئيس معهد أمراض القلب في مستشفى “شيبا”، للصحافيين الجمعة إن بيرس (92 عاما) قد تعرض ل”نوبة قلبية خفيفة”.

وكان بيرس، المعروف عنه حبه لعمله، يخطط للمشاركة في المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، المقرر أن ينطلق الأربعاء،حيث خطط لإجراء 15 لقاء مع زعماء من العالم ومسؤولين دوليين.

ولكن البروفسور دافيد غويتا، الذي قام بإجراء قسطرة قلبية لبيرس في مركز “شيبا” الطبي في تل أبيب، قال في الأسبوع الماضي: “تقنيا بإمكانه السفر إلى دافوس… (ولكن) لا تكون هذه نصيحتنا عادة… أتصور بأنه سيتم إقناعه بالعدول عن بذلك”.

بيرس، من مهندسي إتفاق أوسلو في عام 1993، فاز بجائزة نوبل للسلام في عام 1994 بالإشتراك مع رئيس الوزراء يتسحاق رابين، الذي اغتيل بعد ذلك بعام، ورئيس السلطة الفلسطينية في ذلك الوقت ياسر عرفات.

وشغل بيرس، وهو واحد من آخر الآباء المؤسسين لدولة إسرائيل،كل منصب رفيع في البلاد تقريبا ، بما في ذلك رئيس الوزراء لمرتين ورئيس الدولة من 2007-2014.