في لقاء جمعه مع البابا فرنسيس يوم الخميس في روما، دعا الرئيس السابق شمعون بيرس العالم العربي إلى تشكيل “جبهة موحدة” ضد الإرهاب.

وقال بيرس لقداسة البابا: “اليوم يدرك العالم العربي مثلنا تنامي خطر الإرهاب، وكذلك أنشطة ’الدولة الإسلامية’ و’الجهاد الإسلامي’ المتطرفة. هناك مصالح مشتركة للتعاون بين إسرائيل والعالم العربي، بإمكان العالم العربي توحيد القوى مع إسرائيل والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي في الجبهة الموحدة ضد الإرهاب التي يلعب من خلالها الزعماء الدينيون دوراً محورياً بقيادة قداستك”.

“لا يتردد الإرهابيون بإستخدام الدين لصالح الجرائم البشعة التي ينفذونها، لأخذ مقاطع من القرآن لتبرير قطع رؤوس وقتل النساء والأطفال، علينا وضع حد لذلك”.

وحث البابا فرنسيس على التعاون بين الأديان ودعا الزعماء الدينيين إلى لعب دور مركزي في معارضة الإرهاب وإستخدام الدين لتبريره، وأضاف قداسة البابا أن الإرهاب ينتهك الحريات الدينية ويضر بجميع الأديان.

وإلتقى الزعيمان في الفاتيكان لمناقشة الأزمات الأمنية الجارية في الشرق الأوسط والحرب بين إسرائيل وحماس في الصيف.

وإفتتح بيرس اللقاء بنبذ عنف حركة حماس خلال عملية “الجرف الصامد” التي إستمرت لمدة 50 يوما، وقال بيرس بحسب بيان صحفي أصدره المتحدث بإسمه: “إستخدام حماس للمدارس والمستشفيات والمساجد كمنصات إطلاق صواريخ، وإستخدامها للدروع البشرية، يتعارضان مع كل المعتقدات الدينية”.

وأكد الرئيس السابق أن إسرائيل لا تتعمد إستهداف المدنيين، معرباً عن أسفه أن “الحرب على الإرهاب مؤلمة وتضر بالأبرياء من الجانبين”.

وتابع بيرس ملخصاً الوضع الأمني في الشرق الأوسط، مطلعاً قداسة البابا على تصاعد الإرهاب في المنطقة، وصعود تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتهديد القاعدة على حدود إسرائيل الشمالية، وناقش الإثنان أيضاً ضرورة العمل على دحر الإرهاب والتحريض والتمييز والفقر.

وردد البابا فرنسيس دعوة بيرس للعمل ضد التطرف قائلاً: “على ضوء تنامي الإرهاب، علينا توحيد القوى والعمل بعزم ضد التهديد المتنامي للإرهاب الذي هو عدو لكل الأديان”.