توقفت بيرثرايت اسرائيل عن اجراء لقاءات بين المشاركين في رحلتها المجانية وبين عرب اسرائيليين، ما أدى الى انتقادات من قبل التيار اليهودي الإصلاحي.

طلب قسم التعليم في “بيرثرايت” في الأيام الأخيرة من منظمي الرحلات وقف اللقاءات مع المواطنين العرب في اسرائيل، وتمت اضافة اللقاءات الى البرنامج قبل عامين لعرض على المشاركين الشباب شريحة أوسع من المجتمع الإسرائيلي.

وفي بيان لصحيفة “هآرتس”، قالت “بيرثرايت” أن “نتائج التقدير الأولي أظهر أن هناك حاجة لتحليل اضافي لهذا النمط في سياق الرحلة التعليمية عامة”، ولهذا تم تعليقها لموسم الشتاء من الرحلات.

“قرار بيرثرايت اسرائيل وقف التواصل مع المواطنين العرب الإسرائيليين يظهر مدى انفصالها عن الواقع”، قال الحاخام ريك جيكوبز، رئيس اتحاد اليهودية الاصلاحية، في بيان صدر يوم الاربعاء، مشيرا الى تشكيل العرب 21% من سكان اسرائيل ويحصلون على ملايين الدولارات من التبرعات اليهودية.

“بيرثرايت كانت تجربة تحويلية لأكثر من نصف مليون شاب يهودي، 40% منهم ينتمون للتيار الاصلاحي، ولكن العديد يتسائلون الآن إن كانت الرحلات لعشرة ايام تكشف المشاركين لشريحة ضيقة جدا من اسرائيل المعاصرة”.

وقال جيكوبز أن الغاء اللقاءات “سوف يوصل الرسالة بوضوح أن هذه رحلات مع اجندة سياسية ضيقة لا تتوافق مع اليهود الشباب اليوم ولا مع اهاليهم”.

وفي يوم الخميس، تواصلت عضو الكنيست تمار زاندبرغ من حزب (ميرتس) اليساري مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتسأل ما هو سبب وقف اللقاءات، وكيف ينوي ضمان تعرف المشاركين في “بيرثرايت” على جميع شرائح المجتمع الإسرائيلي.