التايمز اوف إسرائيل تواصل نموها: قبل أسبوعين، أطلقنا التايمز اوف إسرائيل باللغة العربية. واليوم، يسعدني أن أعلن عن التايمز اوف اسرائيل بالفرنسية.

التحديات التقنية التي تخللها انشاء التايمز اوف اسرائيل باللغه الفرنسية بالتأكيد كان أقل صعوبة من بناء الموقع باللغة العربية، مع ابجدية جديدة متجهاً الى طريق جديد تماماً. ولكن التحديات التحريريه لبناء موقع إخباري, رنان, شعبي، ذا صلة، حيث ينقل جميع تعقيدات هذه الدوله, الشرق الأوسط والعالم اليهودي لا يقل أهمية عن غيره في أية لغة اخرى. لحسن الحظ، كنا محظوظين بما يكفي لوجود محرره فرنسية ذكية وحيوية, متفانيه- ستيفاني بيتان، التي علت اسرائيل للإشراف على ذلك.

أننا فخورون بما بنينا هنا في التايمز اوف إسرائيل- موقع أخبار حيث محتواه حر ومنصف، مع طاقم يعمل 24/7، فريق ماهر بشكل استثنائي وصحفيين دؤوبين وكاتبين ومحررين مميزين، والاف القراء مستفيدين من منصة مدونات مفتوحة. أننا مسرورون جداً لتقديم ثمار هذه الجهود إلى جماهير جديدة، أولاً العالم العربي وثم مجتمع نابض بالحياة من المتحدثين بالفرنسية-في فرنسا (ثالث أكبر وطن للطائفة اليهودية)، في إسرائيل وفي جميع أنحاء العالم. مثل التايمز اوف إسرائيل باللغه العربيه، يعتمد موقعنا بالفرنسية الجديد على افضل ما لدينا من محتويات باللغة الإنجليزية في صميمه، مستكملاً بمواد اصلية، مع منصة مدونات مفتوحة لأي شخص يملك شيء عليه القيمة ليشاركه.

ندعوك لأن تكون سفرنا لموقع اللغة الفرنسية، ونشر الكلمة لأصدقاء وزملاء ناطقين بالفرنسية، ومنحهم المعرفة ان هناك مصدر جديد غني للأخبار، المدونات والرأي بالفرنسية.

التأثير الهائل الذي حققناه في اللغة الإنجليزية خلال سنتين فقط يصل حتى أليك– لقد وجدت الموقع، دخلته وتعلقت به، واخبرت أصدقائك عنه. لقد شهدنا عندما انتشر وعي عملنا– ورأينا حركة متزايده في إسرائيل، وناميه تدريجيا شهر بشهر في أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة, أستراليا وجنوب أفريقيا وخارجها. أدركنا أن هناك اهتمام في نسخة عربية للموقع لأننا شاهدنا-عن طريق سحر تحليلات جوجل-أن الناس كانت تقرأ تقاريرنا باللغة الإنجليزية في جميع أنحاء العالم العربي، ورأينا أنه سيكون هناك المزيد من الناس الذين سوف يقرأون تلك الصفحات باللغة العربية. يتم إطلاق الطبعة الفرنسية مع نفس الوعد: نعلم ان هناك جمهور لأنه، حتى في اللغة الإنجليزية، شهدنا نمواً ملحوظا في عدد القراء في فرنسا.

ان ذلك محض صدفة أن الإصدارات العربية والفرنسية الجديدة للتايمز اوف إسرائيل التي تم أطلاقها في شهر عيد ميلادنا الثاني- ببساطة يدل هذا على كم من الوقت استغرق تصميم وبناء وتشغيل كل موقع. لست أقول أنه لن يكون مزيد من المفاجآت، ولكني أعتقد أنه مضموناً اكثر القول أن أيدينا ممتلئه لما تبقى من فبراير.