بدأ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاربعاء زيارة الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية لاجراء محادثات مع القادة من الجانبين، بينما يثير تولي دونالد ترامب الرئاسة الاميركية قلقا حول مستقبل النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني.

والتقي جونسون بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله .

وهذه اول زيارة لجونسون الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية منذ توليه منصب وزير الخارجية في بريطانيا.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع المالكي في مقر وزارة الخارجية الفلسطينية، اكد جونسون ان سياسة الحكومة البريطانية “لم تتغير”.

واكد جونسون “نبقى ملتزمين بحل الدولتين، بهذه الرؤية، بهذا الحل للصراع”.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سجل الشهر الماضي تمايزا جديدا عن عقود من السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط، إذ أكد أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ، لافتا إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.

واعتبر جونسون ان الادارة الاميركية الجديدة في واشنطن تمثل “فرصة” امام السلام، قائلا “هناك استعداد للنظر الى الامور برؤية جديدة”.

وكان جونسون التقى صباح الاربعاء بالرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين، بينما تحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية حول امكانية لقاء جونسون مع حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان، دون تأكيدها.

واكد جونسون ان “هناك بالطبع حاجة الشعب الاسرائيلي للشعور انه بامكانهم العيش بأمان دون خوف من الارهاب والعنف” الا انه اشار الى ان “هناك عقبات مثل تسارع وتيرة البناء الاستيطاني، وتسارع وتيرة الهدم” في المناطق الفلسطينية.

وكان جونسون أثار جدلا كبيرا في زيارته عام 2015 بينما كان يشغل منصب عمدة لندن، بسبب تصريحات ادلى بها ضد انصار حركة مقاطعة اسرائيل.

وقال جونسون في حينه “اولئك الذين يدعمون ما يدعى بالمقاطعة هم مجموعة من الاكاديميين اليساريين الذين يرتدون الالبسة التي عفا عليها الزمن”.