شهد مركز مدينة القدس رحلة قصيرة تعيدها إلى زمن الحرب العالمية الثانية بعد ظهر يوم الاثنين، بفضل طاقم فيلم ناتالي بورتمان “حكاية من حب وظلام،” مستندا رواية السيرة الذاتية الخاصه بعاموس عوز.

جزء كبير من الفيلم من إخراج بورتمان من سيناريو كتبه الروائي اساف جافرون، تجري احداثه في القدس، مكان ولادة عوز. ووفق ذلك، طاقم الممثلين الذي شمل مجموعة من الأطفال في سن المدرسة الابتدائية، كانوا يرتدون ملابس من سنوات الأربعينات من القرن الماضي، مع بنطلونات من الصوف تصل الركبة للأولاد وفسنان ابرهولي للبنات.

جلسوا عند الساعة 12:30 لتناول غداء إسرائيلي نموذجي من الشنيتسل والأرز وسلطة مقطعة في فناء قبالة شارع اجريباس، القريب من سوق محانيه يهودا للغذاء. ولكن ام يكن هناك أي اشارة لاكل بورتمان من طبقها.

ارياض، الذي تواجد في موقف السيارات في موقف الياش اينما تواجد طاقم الفيلم، قال أنه لمح بورتمان صباح ذلك اليوم.

قال مبتسما, “ذهبت وتناولت القهوه مع الطاقم، وهناك كانت، تقوم بماكياجها. أنها جميلة بحق. وهذا كل ما احتاجه لوجبة الإفطار.”

وقدمت بورتمان، البالغه 32 من العمر، ذهابا وإيابا إلى إسرائيل خلال الأشهر القليلة الماضية لإعداد الإنتاج لفيلمها. انها تمثل دور أم عوز – سوف تتكلم اللغة العبرية في الفيلم – وطلبت من الكاتب الشهير الحصول على الحقوق للرواية قبل ست سنوات. قال عوز لرويترز أنه وافق على ذلك بسبب “تقديره العالي لعملها”.

تلقت بورتمان 1.6 مليون شيكل (حوالي دولار 450,000) من هيئة تنمية القدس لتصوير الفيلم في العاصمة.

تماما مثل عوز، ولدت بورتمان في القدس، ولكنها انتقلت إلى الولايات المتحدة مع والديها عندما كانت في الثالثه من عمرها.