ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس بـ”اتهامات لا اساس لها” بشأن الهجوم الذي يرجح انه كيميائي واسفر عن 86 قتيلا على الاقل في شمال غرب سوريا وذلك في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، حسبما اعلن الكرملين.

وقال الكرملين في بيان ان الرئيس الروسي “شدد خصوصا على عدم قبول توجيه اتهامات بلا اساس الى اي كان قبل اجراء تحقيق دولي دقيق ومحايد”.

“كان هناك تبادل اراء حول الحادثة بأسلحة كيميائية التي وقعت في محافظة ادلب السورية في 4 ابريل”، قالت موسكو في بيان.

وأكد مكتب رئيس الوزراء ان نتنياهو تحدث مع بوتين، ولكنه لم يعلق على التوبيخ المفترض الذي تلقاه.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، المولود في مولدوفا،  يشارك في جلسة للجنة الكنيست للشؤون الخارجية والدفاع في القدس، 6 مارس، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، المولود في مولدوفا، يشارك في جلسة للجنة الكنيست للشؤون الخارجية والدفاع في القدس، 6 مارس، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

اتهم وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة “يديعوت أحرونوت” ونُشرت يوم الخميس الرئيس السوري بشار الأسد بالمسؤولية المباشرة على الهجوم الكيميائي الذي وقع هذا الأسبوع وأسفر عن مقتل العشرات والذي أثار غضبا دوليا ودعوات إلى التحرك ضد دمشق.

وقال ليبرمان أنه “واثق بنسبة 100%” بأن الأسد بنفسه مسؤول مباشرة عن الهجوم، لكنه قال أيضا بأن إسرائيل لن تقوم بالتدخل عسكريا لوقف سفك الدماء.

وقال ليبرمان إن “هجمات الأسلحة الكيميائية الإجرامية ضد المواطنين في محافظة إدلب في سوريا وعلى مستشفى محلي تم تنفيذها بأمر مباشر والتخطيط لها من قبل الرئيس السوري، بشار الأسد، بإستخدام طائرات سورية”.

طفل سوري يتلقى العلاج في مستشفى في بلدة خان شيخون السورية، بعد هحوم بأسلحة كيميائية، 4 ابريل 2017 (AFP/Omar Haj Kadour)

طفل سوري يتلقى العلاج في مستشفى في بلدة خان شيخون السورية، بعد هحوم بأسلحة كيميائية، 4 ابريل 2017 (AFP/Omar Haj Kadour)

ووفقا لمكتب رئيس الوزراء، قال نتنياهو لبوتين خلال مكالمة هاتفية انه على المجتمع الدولي “أن يستكمل الجهود لنزع سوريا من الأسلحة الكيماوية مثلما تم الاتفاق عليه في العام 2013”.

وقدم رئيس الوزراء تعازيه في اعقاب التفجير في محطة المترو في شان بطسبرغ، في وقت سابق من الاسبوع.

يوم الثلاثاء، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه يشعر “بالصدمة والغضب” من الهجوم، لكنه لم يأت على ذكر الأسد، تجنبا لإغضاب روسيا كما يبدو، التي تحاول إسرائيل تعزيز علاقاتها معها من أجل الحفاظ على قدرتها في شن غارات جوية في سوريا لإحباط نقل الأسلحة إلى منظمة حزب الله، التي تقاتل إلى جانب الأسد.

وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اعتبر قبل ساعات ان الاميركيين لا يملكون معلومات “موضوعية” حول ما وصفه بانه “جريمة فظيعة”.