هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين حليفه رجب طيب اردوغان على اعادة انتخابه رئيسا لتركيا، معتبرا انها دليل على “سلطته السياسية الكبيرة”.

وبعدما ارسل له برقية تهنئة صباح الاثنين، تحدث بوتين هاتفيا مع نظيره التركي “لتهنئته على فوزه” واتفقا خصوصا على “الحفاظ على تعاون وثيق” في الملف السوري كما اعلن الكرملين في بيان.

وفي برقية التهنئة شدد بوتين، على ان “نتائج الانتخابات دليل واضح على السلطة السياسية الكبيرة لاردوغان”، بحسب بيان صدر عن الكرملين.

وتابع البيان ان اعادة انتخاب اردوغان من الدورة الاولى دليل ايضا على ” الدعم الواسع الذي تحظى به قيادته حول نهجها ازاء المسائل الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها تركيا ولتعزيز موقف البلاد على صعيد السياسة الخارجية”.

وأقام اردوغان المهيمن على السلطة في تركيا منذ 15 عاما والذي أعيد انتخابه لولاية رئاسية جديدة من خمس سنوات الاحد، علاقة وثيقة مع بوتين في السنوات الاخيرة تخللها عام من الازمة بعد إسقاط الجيش التركي طائرة حربية روسية فوق سوريا.

وفي العام 2017، التقى الرئيسان اللذان تشهد علاقاتهما مع الغرب توترا ثماني مرات وأجريا محادثات هاتفية عدة.

وأضاف بيان الكرملين ان بوتين الذي التقى اردوغان في نيسان/ابريل “أشاد بالتقدم في تعزيز العلاقات بين روسيا وتركيا التي شارفت على بلوغ مستوى استراتيجي على أصعدة عدة”.

وأوضح ان “الكرملين أكد استعداده لمواصلة حوار نشط والعمل بشكل ثنائي ووثيق على جدول الاعمال الاقليمي والدولي”.

وتتولى روسيا وايران الداعمتان للنظام السوري، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة سورية، رعاية محادثات استانا التي أتاحت خصوصا إقامة أربع مناطق لخفض التوتر في سوريا حيث أوقع النزاع أكثر من 350 الف قتيل منذ العام 2011. وفي نيسان/ابريل الماضي، انضم الرئيس الايراني حسن روحاني الى بوتين واردوغان للمشاركة في قمة ثلاثية حول سوريا في انقرة.

كما تعززت العلاقات الاقتصادية بين موسكو وانقرة مؤخرا مع تشييد المحطة النووية في اكويو في مرسين (جنوب) على يد العملاق الروسي “روساتوم” بكلفة تقدر ب20 مليار دولار.

ووقعت انقرة وموسكو اتفاقا حول شراء انقرة، العضو في الحلف الاطلسي، أنظمة دفاعية روسية مضادة للطائرات من طراز “اس-400″، ما أثار غضب واشنطن.