قال بيت بوتيجيج، أحد المرشحين الديمقراطيين للرئاسة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إنه سيفكر في استخدام المساعدات العسكرية الأمريكية “للضغط” على إسرائيل لتغيير سياساتها تجاه الفلسطينيين.

وفي حديثه في جامعة شيكاغو يوم الجمعة، قال رئيس بلدية “ساوث بند” أنه، لن يسمح، كرئيس، للولايات المتحدة بمنح نفس القدر من المساعدات لإسرائيل إن تقوم بضم المستوطنات في الضفة الغربية، كما تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وخلال جلسة أسئلة وأجوبة في حرم “ساوث سايد”، سأل طالب ناشط في المجموعة اليهودية المناهضة للاحتلال IfNotNow عما إذا كان المرشح سيشترط تقديم المساعدات إلى إسرائيل على إنهاء الاحتلال.

وقال بوتيجيج: “أعتقد أن المساعدات هي وسيلة ضغط لتوجيه إسرائيل في الاتجاه الصحيح. إذا يتم، على سبيل المثال، تنفيذ تهديدات الضم هذه، فأنا ملتزم بضمان ألا تدفع الولايات المتحدة ثمن ذلك”.

وقال أن الضغط على إسرائيل للحفاظ على إمكانية حل الدولتين هو في مصلحتها للمدى البعيد لتبقى دولة ديمقراطية ويهودية.

وقال: “من مصلحة امريكا، وكذلك مصلحة الفلسطينيين وفي آخر المطاف أيضا مصلحة اليهود الإسرائيليين، ألا تصل إسرائيل إلى النقطة التي يجب أن يكون عليها الاختيار فيها بين دولة يهودية أو ديمقراطية. وانها في الطريق نحو ذلك الآن”.

ولم يتعهد بوتيجيج (37 عاما) بتخفيض المساعدات الأمريكية لإسرائيل إذا تم انتخابه، لكنه أشار إلى كون ذلك امكانية.

“لن ألتزم الآن بجميع الطرق التي يمكن فيها ويجب استخدام وسيلة الضغط هذه، لكنني سأقول إن هدف سياستنا هو أن نفعل ما نفعله عندما يتجه صديق بطريقة تثير قلقك، وهو وضع ذراعك على كتفهم وإرشادهم الى مكان أفضل”.

ويبدو أن تعليقات بوتيجيج هي الجزء الأخير من مبادرات IfNotNow لمواجهة مرشحي عام 2020 بشأن وجهات نظرهم فيما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

المرشح الديمقراطي لانتخابات 2020 بيرني ساندرز مع متطوعي IfNotNow في نيو هامبشاير، 29 يونيو 2019 (courtesy IfNotNow via JTA)

وتنشر المجموعة اليسارية نشطاء في جميع أنحاء البلاد لطرح الأسئلة على المرشحين أثناء وجودهم أمام الكاميرا أو خلال إجرائهم الحملات السياسية.

وبوتيجيج هو ثالث مرشح رئاسي ديمقراطي كبير يشير إلى استعداده لخفض المساعدات العسكرية لإسرائيل.

وفي مقابلة عبر الانترنت في شهر يوليو، قال السناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز إنه سيبحث “بكل تأكيد” احتمال تخفيضات كهذه. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، قالت السناتور إليزابيث وارن إن حجب المساعدات من اجل الضغط على إسرائيل للحد من مشروعها الاستيطاني في الضفة الغربية “مطروح”.

وتحتل وارن وساندرز وبوتيجيج حاليًا المراتب الثانية والثالثة والرابعة، على التوالي، في متوسط استطلاعات Real Clear Politics.

ومن المقرر أن يتكلم ساندرز وبوتيجيج في المؤتمر الوطني لجمعية J Street الأسبوع المقبل – إلى جانب مرشحين رئاسيين آخرين مثل سناتور مينيسوتا ايمي كلوبوشار والسناتور عن ولاية كولورادو مايكل بينيت ووزير الإسكان والتنمية المدنية السابق جوليان كاسترو.

وهذا سيكون أول منتدى رئيسي يُتوقع فيه من المرشحين التطرق الى مواقفهم حول السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل.